أخبار

الولايات المتحدة تحذر ايران والسعودية من خطورة تطور الأوضاع نحو الأسوأ

أنباء انفو – طلبت الولايات المتحدة من قادة الشرق الاوسط القيام بـ”خطوات لتهدئة التوترات” عقب التصعيد الخطير بين ايران والسعودية.

وقطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران بعد احراق متظاهرين السفارة والقنصلية السعوديتين في ايران احتجاجا على اعدام السعودية رجل دين شيعي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية جون كيربي “نحن على علم بأن السعودية امرت بإغلاق البعثات الدبلوماسية الايرانية في المملكة”.

واضاف كيربي “نعتقد ان الحوار الدبلوماسي والمحادثات المباشرة تبقى ادوات اساسية لحل الخلافات وسوف نواصل حض قادة المنطقة على القيام بخطوات ايجابية لتهدئة التوترات”.

وقال خبير أمريكي ضليع في طريقة تفكير الحكومة السعودية إن الأخيرة قطعت علاقتها بإيران لأنها وصلت مرحلة “لا تستطيع احتمالها”.

وأضاف أن الرياض أقل اهتماما بتأثير خطوتها هذه على الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة بما فيها محادثات السلام السورية والاتفاقية حول برنامج إيران النووي.

وطلب الجبير من الدبلوماسيين الإيرانيين مغادرة البلاد في غضون 48 ساعة

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير،قد أعلن قطع بلاده علاقاتها مع إيران، وسط تصاعد الأزمة بين البلدين إثر أعدام السلطات السعودية لرجل الدين الشيعي نمر النمر.

وقال الجبير إن الخارجية السعودية طلبت من الدبلوماسيين الإيرانيين مغادرة البلاد في غضون 48 ساعة، في الوقت الذي تقوم فيه الرياض بإجلاء دبلومسييها من إيران.

إدانات

وأدانت جامعة الدول العربية ما وصفته بالاعتداء الذي استهدف السفارة السعودية في مدينة طهران وقنصليتها في مدينة “مشهد” ووصفته بأنه “انتهاك صارخ” للمواثيق والأعراف الدولية.

كما أصدر مجلس التعاون الخليجي بيانا يدين ما وصفه بـ”الاعتداءات الهمجية على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مدينة مشهد”. وحمل البيان “السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية”.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد أدان اقتحام السفارة السعودية داعيا إلى “معاقبة المتشددين الذين اقتحموا مقر السفارة السعودية وأشعلوا فيه النيران”.واصفا الهجوم عليها بأنه “غير مبرر”.

وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت السبت تنفيذ حكم الإعدام في 47 شخصا من بينهم مفكر اسلامي شيعي.

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button