الرئيسية / مقالات / تنظيم ‘‘ضمير ومقاومة ‘‘يطالب برفع الظلم عن ‘‘السود‘‘و يتضامن مع لبات عبد القادر

تنظيم ‘‘ضمير ومقاومة ‘‘يطالب برفع الظلم عن ‘‘السود‘‘و يتضامن مع لبات عبد القادر

طالب التنظيم الموريتاني اليساري ‘‘ضمير ومقاومة‘‘ الذى يتخذ من باريس مقرا له ، فى بيان وزع على الصحافة أمس الخميس، الهيئات الحقوقية المعنية بأوضاع الطبقات المسحوقة والمهمشة فى المجتمع الموريتاني، وفى مقدمتها السود‘‘العبيد‘‘ الذين يقول البيان إن أوضاعهم بدلا من ان يطرأعليها تحسن استجابة للنداءات المتكررة والكثيرة من قبل جمعيات حقوق الإنسان فى العالم وسياسيين موريتانيين باعتبارها ظاهرة لا يمكن السكوت عليهافى عالم القرن الواحد والعشرين ازدادت سوء وتدهورا حيث يتعرض أبناء هذه الشريحة يقول البيان، لأبشع أنواع الإهانات الجسدية والأخلاقية ، البيان سرد أمثلة مختلفة مثل الحادثة التى تعرض لها لبات ألمين عبد القادر، الذى يقول البيان ، إنه ضرب ضربا مبرحا و كاد يفقد إحدى عينيه بعد شج جبينه وأكد أطباءعيادة‘‘الشفاء‘‘ التى نقل إليها فى ذلك الوقت للعلاج أن كل الإصابات كانت بالغة ، ثم عرضت حياته للتدمير لمجرد أنه تزوج سرا بفتاة أهلها وأخوالها وصفوه بالعبد الحقير وحاولوا أكثر من مرة قتله بعد ان نجحوا فى إجهاض حمل زوجته الأول ، ولا يزال إخوتها وأخوالها إلى اليوم مصرين على تصفيته ، ما ان يصلوا إليه.

ثم حادثة الفتاة مريم منت يعقوب التى بقر أخوها بطنها بسكين حين اكتشف أنها حامل من أسود ولا تزال و إلى الآن تتلقى العلاج ولا نعرف ماذا سيحصل لها عندما تخرج من المستشفى يقول البيان.

‘‘ضمير ومقاومة‘‘ أكد إصرار التنظيم على الكفاح بمختلف الوسائل السياسية المتاحة داخل موريتانيا وخارجها لرد ما أمكن من اعتبار لأفراد تلك الشرائح (العبيد ،الزنوج، لمعلمين، آزناكة) وهي كلها يقول البيان مجموعات لا يزال المجتمع العربي المهيمن على السلطة منذ الإستقلال وإلى اليوم يرفض بذل مايلزم لتفكيك النظم التقليدية التى يعود إليها فرض ظاهرة التمايز الطبقى داخل مجتمع الدولة الواحدة ، واتهم البيان السلطات الحالية والتى سبقتها ، بأنها لا تفعل أكثر من وعود نظرية للإلتفاف على مطالب منظمات حقوق الإنسان، دون ان تبذل أي جهد لحماية مواطنيها من تلك الشرائح المهمشة من بطش القبائل المهيمنة على المال والنفوذ وتدعى لنفسها الفوقية والشرف.

شاهد أيضاً

ليتك تقولها يا بيرام لتعرف من أنت *

– قلها يا بيرام لتدرك في أقل من مرمَى صرخة، أنك أصغر بكثير و أجبن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *