الرئيسية / أخبار / ردود فعل دولية مختلفة علي غارة أمركية في سوريا

ردود فعل دولية مختلفة علي غارة أمركية في سوريا

أنباء انفو – نسبت وكالة الإعلام الروسية إلى موظف في قاعدة الشعيرات الجوية السورية قوله الجمعة إن الضربات الصاروخية الأميركية على القاعدة سببت “أضرارا بالغة” بالموقع، بالتزامن مع تفاعل العديد من دول العالم مع العملية تراوحت بين ترحيب الدول المساندة للمعارضة وتنديد حلفاء الأسد.

وقال الموظف الذي لم ينشر اسمه للوكالة “جميع الطائرات في القاعدة أصبحت خارج الخدمة. يمكن القول إنها دمرت بالكامل”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة عسكريين على الأقل قتلوا بينهم ضابط كبير في الهجوم الصاروخي الأميركي الذي دمر قاعدة جوية سورية قرب مدينة حمص بشكل شبه كامل.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الجيش السوري حول تقرير المرصد الذي قال إن تقريره استند إلى مصادره الخاصة. وقال المرصد إن العشرات من أفراد الجيش السوري أصيبوا في الهجوم.

وأضاف أن طائرات حربية من طراز سوخوي 22 وسوخوي 24 وميج 23 كانت تعمل في القاعدة وأن الضابط القتيل برتبة لواء.

وأعربت فرنسا عن ارتياحها للضربة الأميركية على لسان وزير خارجيته جان مارك إيرو الذي قال الجمعة إن الولايات المتحدة أبلغت فرنسا مسبقا بالضربة الصاروخية على مواقع عسكرية سورية. وأضاف في نواكشوط عاصمة موريتانيا حيث يقوم بزيارة “أبلغني (وزير الخارجية الأميركي) ريكس تيلرسون خلال الليل”.

وأضاف “استخدام الأسلحة الكيماوية أمر مروع ويجب أن تتم المعاقبة عليه لأنه جريمة حرب”.

وقال إن روسيا وإيران بحاجة لإدراك أنه لا معنى لدعم الرئيس السوري بشار الأسد. وأشار إلى أن فرنسا لا تسعى لمواجهة مع هاتين الدولتين.

كما رحب الائتلاف الوطني السوري بالضربة الأميركية، وقال أحمد رمضان رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني السوري المعارض الجمعة إن الائتلاف يرحب بالضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية للجيش السوري ويتمنى استمرارها لوقف الضربات الجوية للحكومة السورية.

وأضاف رمضان “ما نأمله استمرار الضربات لمنع النظام من استخدام طائراته في شن أي غارات جديدة أو العودة لاستخدام أسلحة محرمة دولية”.

وقال رمضان “المطار الذي استهدفته الضربة الأميركية كان يستخدم في قتل السوريين وتسبب في مقتل الآلاف منهم نتيجة القصف، والضربة توجه رسالة واضحة للنظام وداعميه بأن الإفلات من العقاب قد طويت صفحته”.

ومن جانبها كانت تركيا في صف المؤيدين للعملية حيث قال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي الجمعة إن بلاده تنظر بإيجابية للضربات الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية وإن المجتمع الدولي يجب أن يبقى على موقفه ضد “وحشية” الحكومة السورية.

وأضاف في مقابلة مع قناة فوكس تي.في التركية أنه يجب عقاب الحكومة السورية عقابا تاما على الساحة الدولية مشيرا إلى أنه ينبغي إسراع وتيرة عملية السلام في سوريا.

أعلنت السعودية الجمعة تأييدها “الكامل للعمليات العسكرية” الأميركية على قاعدة عسكرية في سوريا، ردا على “الهجوم الكيميائي” في خان شيخون الذي تسبب بمقتل 86 شخصا، منوهة بـ”القرار الشجاع” للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية “تأييد المملكة العربية السعودية الكامل للعمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت ردًا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء”.

وحمل المصدر “النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية”، ونوه بالقرار “الشجاع لفخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يمثل ردًا على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده”.

وتدعم السعودية المعارضة السورية، وتطالب منذ بدء النزاع السوري قبل ست سنوات، برحيل الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من إيران، الخصم اللدود للسعودية.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة دعم بلاده “الكامل” للضربة الأميركية في سوريا، معتبرا أنها “رسالة قوية” يجب أن تسمعها إيران وكوريا الشمالية أيضا.

وقال نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه أن “إسرائيل تدعم بشكل كامل قرار الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب، وتأمل بان تكون هذه الرسالة القوية في مواجهة تصرفات بشار الأسد المشينة مسموعة ليس فقط في سوريا، بل أيضا في طهران وبيونغ يانغ وغيرهما”.

ووجه الجيش الأميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب فجر الجمعة ضربة صاروخية استهدفت قاعدة جوية للنظام السوري وذلك ردا على “هجوم كيميائي” اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة خان شيخون في شمال غرب البلاد الثلاثاء.

غضب روسي

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الضربة الأميركية على قاعدة جوية للنظام السوري هي “عدوان على دولة ذات سيادة”، محذرا من أنها تلحق “ضررا هائلا” بالعلاقات بين واشنطن وموسكو.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن “الرئيس بوتين يعتبر الضربات الأميركية على سوريا عدوانا على دولة ذات سيادة، ينتهك معايير القانون الدولي، و(يستند) إلى حجج واهية”، وفق ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية.

وروسيا هي الحليف الرئيسي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وتنفذ ضربات جوية منذ نهاية أيلول/سبتمبر 2015 في سوريا حيث نشرت طائرات ومروحيات.

وقال بيسكوف إن “عمل واشنطن هذا يلحق ضررا هائلا بالعلاقات الروسية الأميركية التي هي أساسا في وضع سيء”.

وتابع “لكن الأهم بنظر بوتين، أن هذا العمل لا يقربنا من الهدف الأخير لمكافحة الإرهاب الدولي، بل بالعكس يضع عقبات خطيرة في وجه بناء تحالف دولي لمكافحة” الإرهاب.

وأكد أن “الجيش السوري لا يملك مخزونا من الأسلحة الكيميائية” مشيرا إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلصت في الماضي إلى “تدمير كل مخزون الأسلحة الكيميائية” لدى دمشق.

وأوضح أن الرئيس الروسي يعتبر “الضربات الأميركية في سوريا محاولة لتحويل أنظار الأسرة الدولية عن الضحايا المدنيين العديدين في العراق” حيث أوقعت غارات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل عشرات القتلى المدنيين في نهاية آذار/مارس.

وتابع “من وجهة نظر بوتين، تجاهل الوقائع كليا في ما يتعلق باستخدام الإرهابيين أسلحة كيميائية يزيد إلى حد بعيد من خطورة الوضع”.

وكانت موسكو دافعت عن حليفتها دمشق فأكدت أن الطيران الحربي السوري قصف في خان شيخون “مستودعا إرهابيا” يحتوي “مواد سامة”.

ودانت إيران “بشدة” الضربة الأميركية على قاعدة عسكرية للنظام السوري، على ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي في تصريح نقلته وكالة فارس.

وقال قاسمي “ندين أي عمل عسكري أحادي والضربة الصاروخية التي نفذتها بوارج أميركية على قاعدة الشعيرات الجوية بحجة هجوم كيميائي مشبوه الثلاثاء في خان شيخون”.

وأضاف أن الضربة الأميركية “ستساعد المجموعات الإرهابية التي هي في طور الانحسار وستزيد من تعقيد الوضع في سوريا والمنطقة”.

ويصف النظام السوري وحليفتاه إيران وروسيا كل الفصائل المسلحة والجاهدية في سوريا بأنها “إرهابية”.

وكانت إيران دانت الأربعاء “بشدة أي استخدام للسلاح الكيميائي، أيا كان المنفذون أو الضحايا”، لكنها شددت على ضرورة “نزع الأسلحة الكيميائية من الجماعات المسلحة الإرهابية” في سوريا حيث تدعم إيران نظام الرئيس بشار الأسد.

وتتهم إيران التي تقدم الدعم المالي والعسكري لنظام الأسد، بانتظام بعض الدول الغربية والعربية بتشجيع الجماعات المسلحة والجهادية في سوريا.

شاهد أيضاً

حزب موريتاني : الأوضاع فى انواذيبو صعبة “10 أيام من دون مياه”

أنباء انفو- انتقد حزب التجمع الوطني للإصلاح(تواصل)  أكبر الأحزاب السياسية المعارضة الممثلة فى برلمان موريتانيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *