أخبار

الجزائر تحذرجاراتها من فتح أراضيها للجيوش الغربية لقتال” القاعدة”

أشارت مصادر إعلامية جزائرية اليوم الجمعة إلى أن الإجتماع الأمني والعسكري الذى التأم مؤخرا في مقر قيادة الناحية العسكرية السادسة بولاية تمنراست بالجزائر، وتغيبت عنه ليبيا بسبب ما يقال إنه خلاف بين الزعيم معر القذافى والرئيس المالي تومانى توري إثر فتح الأخير أبواب بلاده للفرنسيين والأسبان لمقاتلة القاعدة ، وأفادت “الخبر” الجزائرية الصادرة اليوم ، بأن الجزائر أبلغت حكومتي مالي والنيجر بأنه من مصلحة البلدين عدم وجود قوات غربية أو طائرات غربية على أراضيهما، لأن ذلك سيساعد الإرهابيين في الدعوة لإيديولوجيتهم.
وأضافت الصحيفة أن ممثلي جيوش الدول الأربعة، المشاركة في اجتماع تمنراست، صادقوا ، على مخطط عمل بعيد الأمد لزيادة تعداد قوات الشرطة والدرك في مالي وموريتانيا والنيجر بدعم جزائري وغربي من ناحيتي التدريب والتجهيز، على أن لا يزيد تعداد قوات الدرك الموريتاني على 4 آلاف فرد، تقع على عاتقهم مسؤولية ضبط الأمن في الصحراء، ولا يزيد تعداد قوات الدرك المالي على 5 آلاف.

وقرر المجتمعون، في ختام المؤتمر العسكري، البدء في سلسلة إجراءات عاجلة لحصار الجماعات الإرهابية في الصحراء، منها تكليف المزيد من القوات العسكرية بالتواجد بصفة دائمة في الممرات الصحراوية، وتنفيذ غارات برية متواصلة على الإرهابيين تمنعهم من الاستقرار. وقررت الجزائر تحمّل العبء العسكري الأكبر في عمليات مكافحة الإرهاب في صحراء الساحل، عبر تنفيذ طلعات جوية مستمرة في مناطق متاخمة للحدود مع مالي والنيجر وموريتانيا.

– أنباء – الخبر

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button