أخبار

بلغة شاعرية وجه رئيس الدولة الموريتاني خطابه بمناسبة رمضان

وجه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء الجمعة وبلغة يمكن وصفها بالشاعرية ، خطابا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أكد فيه أن هذا الشهر الكريم يطل علينا هذا العام ونحن يقول الرئيس ، في بداية عهد جديد قوامه التصحيح والتغيير البناء.

وأضاف أنه من حسن الحظ أن ندشن هذا العهد بالصيام لصقل الضمائر من درن المكاسب الرخيصة التي يؤجج اللهـــث وراءها الجشع والحسد والكذب و النفاق.
وفيما يلي النص الكامل لهذا الخطاب:

– بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين.
ـ أيها المواطنون،
ـ أيتها المواطنات،
يسرني أن أهنئكم وكافة المسلمين بمناسبة حلول “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان”.
وبهذه المناسبة العظيمة، تفتح المدرسة الرمضانية أبوابها لاستقبال كل من يسعى بقناعة إلي زيادة رصيده من أعمال الخير والبر والإحسان.
إنها مدرسة يجب أن تهفو إليها قلوبنا جميعا لننهل في فصولها من فضل وعطاء هذا الشهر العظيم الذي يتضمن ليلة خيرا من ألف شهر.
ـ أيها المواطنون،
ـ أيتها المواطنات،
نستقبل شهر رمضان المعظم و نحن في بداية عهد جديد قوامه التصحيح والتغيير البناء. ومن حسن الحظ أن ندشن هذا العهد بالصيام لصقل الضمائر من درن المكاسب الرخيصة التي يؤجج اللهـــث وراءها الجشع والحسد و الكذب و النفاق.
إن أول ما يجب أن نبدأ به مرحلة التصحيح هذه هو التقرب إلى اللــه سبحانه و تعالى والامتثال لطاعته والابتعاد عن كل ما ينهى عنه.
وعلى علمائنا الأجلاء أن يلعبوا هنا دورهم في تبصير الناس بدين الرحمة و الاعتدال.و من واجب كل واحد منا أن يساهم في نشر القيم الفاضلة النابعة من هذا الدين الذي يحاول البعض تشويهه بما ليس فيه.
ـ أيها المواطنون،
ـ أيتها المواطنات،
إن الدين الإسلامي دين التسامح و التآخي و التراحم لكن وهـــن الإيمان باللـــه يوقع كثيرا من الناس في أخطاء لا تحمد عقباها.
لهذا، استفحلت في المجتمع أزمة أخلاقية يتطلب القضاء عليها أولا أن نقوي إيماننا باللـــه عز وجل وأن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب. ثم فلينظر كل واحد منا حوله متأملا ما أفسده انحلال الأخلاق وتفشي الممارسات السيئة في المجتمع.
ـ مواطني الأعزاء،
إن مستوى التغيير الذي نسعى إليه يعتري مساهمة كل فرد من أفراد مجتمعنا بقوة الإيمان و الإخلاص للـــه عز وجــل في القضاء على الممارسات التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الذي ينبذ العنف والتطرف وكل ما يسيء إلى الإنسان بغير حــــق. إن اللـــه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. صدق اللـــه العظـــيم.
ـ أيها المواطنون،
ـ أيتها المواطنات،
أن جسامة المخاطر و التحديات التي تواجه مجتمعنا في هذه الفترة المتميزة من تاريخ أمتنا تفرض علينا أن نرص الصفوف و أن نبقى متضامنين في وجه أعداء الإصلاح و التغيير البناء.
لهذا، أدعوكم إلى الاعتصام بحبل اللـــه و الابتعاد عن المحرمات. قال اللــه تعالى: «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً». صدق اللـــه العظيم.
ومصير من يرتكب جريمة من هذا النوع جاء في سورة النساء: «ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً». صدق اللـــه العظيم.
تقبل اللـــه صيامنا وصيامكم وضاعف لنا ولكم الأجر.
والسلام عليكم ورحمة اللــه تعالى وبركاته”.

– أنباء – و م أ

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button