مخاوف من انتقال فوضى الشارع التونسي والجزائري لباقى دول المنطقة

يخشي عديد من متابعي تطورات الأحداث فى بلدان المغرب العربي من انتقال الفوضي التى يشهدها الشارع التونسي والجزائري إلى باقى بلدان المغرب العربي وبالذات إلى موريتانيا والمغرب ، وبحسب بعض المحللين ، أصبحت مشكلة البطالة وغلاء الأسعار، (قنبلة موقوتة) تهدد الاستقرار فى المنطقة، بعد ان اندلعت مساء أمس الجمعة احتجاجات جديدة في مدينة الرقاب بمحافظة سيدي بوزيد التونسية، فيما تجددت مواجهات جديدة أخرى بين المتظاهرين وقوات الأمن في العاصمة الجزائرية.
كما وقعت حوادث عنيفة في (عنابة) شرق الجزائر حيث تواجه متظاهرون مع الشرطة، كما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.
وفي العاصمة الجزائرية، في حي بلوزداد الشعبي، واجهت مجموعات من الشبان بالحجارة والزجاجات رجال الشرطة المنتشرين بكثافة والمدججين بالسلاح.
وواجه رجال الشرطة المتظاهرين مستخدمين خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.
وفي عنابة التي كانت لا تزال بعيدة حتى الآن عن حركة الاحتجاج التي اتسعت منذ بدايتها إلى نحو عشر ولايات، اندلعت حوادث عنيفة بعد صلاة الجمعة في حي شعبي يطلق عليها (غازومتر).
وكان معارض نظام الرئيس ولد عبد العزيز البارز النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين ، قد حذر أمس سلطات بلاده من سياسة التغاضي عن أوضاع السوق وما يشهده من ارتفاع للأسعار غير مسبوق ، وطالب بان تأخذ حكومة الرئيس ولد عبد العزيز العبرة من الذى يجرى فى تونس والجزائر.