موريتانيا:دعم واسع للفقراء و نزول إلى الشارع لأنصار النظام..تعديل وزاري

يذهب الكثير من المهتمين بالشأن المحلى فى موريتانيا ، إلى أن البلاد تمر منذ اندلاع الثورات فى دول قريبة من محيطها الإقليمي ، بحالة من التململ لا يعرف أحد ما سينتج عنها !.
وقد دفعت الدعوة الشبابية التى انطلقت من موقع ‘فيس بوك‘ للتظاهر ضد الرئيس ولد عبد العزيز فى 25 فبراير ، النظام لاتخاذ جملة من التدابير السريعة ، لمنع تحول تلك المظاهرة إلى ما يشبه الثورات التى اندلعت فى تونس ومصر وأدت إلى سقوط بن علي ومبارك .
غير أن إصرار نفس المجموعة ، أو القوة السياسية التى تقف وراءها على استمرار التظاهر والتحرك حتى يسقط النظام ، أو يقدم تنازلات تساعد على إسقاطه خلال تحرك آخر!.. جعلت الرئيس ولد عبد العزيز وبحسب مصادر لم تتمكن ‘أنباء انفو‘ التثبت منها حتى الآن ، يعكف طيلة الأسبوع المضي -حيث لم يظهر فى أي نشاط رسمي معلن – على خطة تمنع معارضيه الإستفادة من طبقات الشعب غير المنضوية فى أحزاب سياسية أو تيارت سياسية أو دينية ، من فقراء وعاطلين وغيرهم ا.
400 وظيفة فى قطاع الصيد أعلن عنها وزير الاصيد ستمنح قريبا للعاطلين ، ومشاريع طموحة أخرى سيعلن عنها قريبا ، إضافة إلى دعم واسع لمعظم المواد الرئيسة .
أنباء عن تعديل وزاري هو الأشمل منذ استيلاء ولد عبد العزيز على السلطة فى السادس من أغشت 2008 ، يتم فيه تطهير الحكومة من جميع الوزراء الذين يجرى الحديث عن سوء أدائهم ، وجلب وزراء لهم صفحات بيضاء ، أو يتمتعون بشعبية اجتماعية فى خزانات انتخابية مهمة .
مجموعة مناصرة لنظام الرئيس ولد عبد العزيز ، قالت إن وسط العاصمة انواكشوط ‘ساحة بلوكات ‘ ستشهد غدا بعد اداء صلاة الجمعة ، تجمعا حاشدا يؤكد للمعارضة القوة الشعبية التى يتمتع بها الرئيس ولد عبد العزيز فى موريتانيا .



