الرئيسية / أخبار / زعيم البوليساريو : العودة إلى السلام .. حديث لامعنى له

زعيم البوليساريو : العودة إلى السلام .. حديث لامعنى له

أنباء انفو- قال زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي، إنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع منهم أن ينخرطوا في أي عملية سلام، في وقت يواصل فيه المغرب فرض نظامه على الأراضي الصحراوية – حسب قوله.

ووفقُا لوكالة أنباء “فرانس برس” الأخبارية الفرنسية، أفاد إبراهيم غالي بأن الأمم المتحدة تستمر في التزام الصمت المطبق وغير المبرر.

وفي رسالة جديدة بعث بها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أونطونيو جوتيريش، أكد “أن الحديث عن إعادة إطلاق عملية السلام في وقت يتعرض فيه المدنيون الصحراويون ونشطاء حقوق الإنسان للترهيب ولفظائع يندى لها الجبين، هو حديث لا معنى له”.

وذكر غالي في رسالته السابقة التي وجهها سابقا إلى الأمم المتحدة والتي أكد فيها أن مواصلة ما تفعله المغرب يقوض بشكل خطير آفاق عملية السلام من أساسها ويوصد الباب أمام الحل السلمي المنشود- حسب رأيه.

وفي وقت سابق، أغلقت المحكمة العليا الإسبانية التحقيق مع إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو على ذمة جرائم حرب والإبادة الجماعية.
وأفادت وثيقة قضائية، بأن جماعات حقوقية وأفرادا من الصحراء الغربية اتهموا غالي وزعماء آخرين في جبهة البوليساريو بارتكاب جرائم إبادة جماعية وقتل وإرهاب وتعذيب وإخفاء، حسبما أفادت إذاعة “مونت كارلو الدولية”، مساء الخميس.

_ وكالات

شاهد أيضاً

انواكشوط : مجلس الوزراء يجتمع وتوقع المصادقة على تعيينات فى بعض القطاعات

أنباء انفو- اجتمع مجلس الوزراء اليوم الأربعاء، بالقصر الرئاسي في انواكشوط، تحت رئاسة محمد ولد …

4 تعليقات

  1. النملة حطت فوق قرن الثور وقالت ليه اسمح لي تقلت عليك ،وشكون داها فيك انت والقحبة سلطانة خيا كل مرة تدعي الاغتصاب وهو الكلب مايطمعش فيها

  2. لا سلام مع الانفصاليين الارهابيين الذين يستقرون فوق ارض الذ عدو للمغرب الذين يستعملهم نظام الكابرانات لحرب بالنيابة على المغرب. الصحراء للصحراويين الوحدويين الاحرار الذين بقوا داخل المغرب.
    ابراهيم غالي مجرم حرب بامتياز بشهادة صحراويين سمعناهم يحكون عما عانوه في سجن البوزبال والمقابر الجماعية قرب تيندوف
    اما عاهرة بوجدور مسخوطة والدها المسماة سلطانة خيا التي قضت جل حياتها فوق السطخ بالنهار وفي الليل في احضان عشاقها فقد تنبه العالم لاكاذيبها ولتمثيلها المفضوح. الكل يعلم انها تقبض مقابل ذالك التمثيل ما تقبضه ممثلة في قنواتنا العربية/الامازيغية
    حتى الحكم الذاتي سيتراجع المغرب عنه قريبا

  3. الجزائر تنتظر الرد الاسرائلي على طلبها التطبيع

    الجزائر تلتزم الصمت بخصوص طلبها تطبيع العلاقات مع إسرائيل
    الموقع الذي نقل الخبر مقرب من دحلان

    اختارت الرئاسة الجزائرية عدم التعليق على الأخبار التي تتحدث عن إبداء الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لنظيره الفلسطيني محمد عباس أبو مازن، رغبته في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، والتي نقلها موقع فلسطيني غداة زيارة هذا الأخير للجزائر، مبرزا أنه طُلب منه لعب دور الوساطة من أجل الوصول إلى اتفاق “سلام” بين الطرفين بشكل تدريجي.

    ونشرت شبكة فلسطين للأنباء، الثلاثاء نقلا عن مصادر وصفتها بـ”الخاصة” أن الرئيس الجزائري “حمَّل رئيس السلطة الفلسطينية رسالة خاصة إلى إسرائيل” يقترح فيها إقامة “سلام” مع هذه الأخيرة “بشكل متدرج”، على أن يكون عباس هو “الوسيط” بين البلدين مؤقتا، وأمس الأربعاء أوردت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت تلقى اتصالا هاتفيا من تبون.

    عاجل : مصادر خاصة لـ شفا : الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يُحمّل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رسالة خاصة الى اسرائيل ، يقترح فيها بإقامة سلام مع اسرائيل بشكل متدرج، وأن يكون “عباس” هو الوسيط بينهم مؤقتاً . pic.twitter.com/jn7SCrf7t3
    — شبكة فلسطين للأنباء (@shfanews_net) December 7, 2021

    وعلى عكس المعتاد حينما يتعلق الأمر بأخبار تهم علاقتها بفلسطين أو إسرائيل، اختارت الرئاسة الجزائرية الصمت حول هذه المعلومات ولم تقم إلى حدود الساعة بتكذيبها، علما أنها أتت مباشرة بعد لقاء مُغلقا جمع الرئيس الجزائري بنظيره الفلسطيني بقصر المرادية، تلاه إعلان هذا الأخير أن بلاده “ستُسلم شيكا بـ100 مليون دولار لدولة فلسطين”.

    ويكتسب هذا الخبر أهميته من كون الجهة التي نشرته، أي “شبكة فلسطين للأنباء”، ممولة من طرف أحد صناع القرار السابقين في السلطة الفلسطينية، ويتعلق الأمر بمحمد دحلان القيادي السابق في حركة “فتح” والذي كان يرأس جهاز الأمن في غزة ثم أصبحا مستشارا للأمن القومي، بالإضافة إلى أنه معروف بعلاقاته القوية مع مسؤولين إسرائيل كونه كان أحد أعضاء فريق المفاوضات بعد اتفاق أوسلو سنة 1993.

  4. الرئيس الجزائري سيزور تونس اتحده ازور مدينة في الجزائر مباش على شاشة تلفاز يمشي في الشارع العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *