المركز الحدودي بين موريتانيا والجزائر يسلم شهر سبتمبر القادم

أنباء انفو- نقلت الصحافة الجزائرية اليوم الأحد، عن مصدر رسمي ، قوله، إن المركز الحدودي البري الثابت الجزائري الموريتاني( الشهيد مصطفى بن بولعيد) سيتم تسليمه قبل الفاتح أكتوبر القادم، وذلك بعد تقليص مدة الإنجاز من عامين إلى سنة واحدة بمضاعفة أفواج العمل وتسريع وتيرة الأشغال.

وقد انطلق العمل فى المعبر المذكور القائم عند نقطة الكيلومترية 75 جنوب مدينة تندوف مطلع شهر أكتوبر عام 2021.
وتطمع الجزائر إلى الإستفادة من المعبر الجديد من خلال استغلال منجم غار جبيلات.
وحسب مصادر جزائرية يتوفر المعبر على مساحة إجمالية بنحو 10 هكتارات ينجز عليها 9 أجنحة مختلفة، تشمل فضاءات لإجراءات الخروج والدخول، وأجنحة إدارية لمصالح الشرطة والجمارك، وجناح تفتيش مركبات الوزن الثقيل، وآخر لاستراحة المسافرين، كما تضم أيضا مرافق لإيواء أفراد الشرطة والجمارك، وأخرى تخص مجالات تقنية مختلفة، إضافة إلى خدمات الترفيه وسكنات وظيفية.
وذكرت تقارير إعلامية أن الجزائر وضعت جانبا من ثقلها الإقتصادي لتحويل المعبر الجديد مع موريتانيا إلى منافس جدي لمعبر “الكركرات الحدودي بين موريتانيا والمغرب الذي يربط المغرب بدول غرب أفريقيا.
وقد أجمع معظم المراقبين على التقليل من أهمية المعبر الموريتاني الجزائري مقارنة مع منافسه الموريتاني المغربي.
حيث من الصعب حاليًّا -يقول اولئك المراقبون- أن يأخذ المعبر الجزائري مع موريتانيا ، مكان الطريق الذي يعبر الساحل الأطلسي للمغرب ويربط بين أوروبا وإفريقيا عبر المغرب وموريتانيا، فهذا الطريق الذي يمر من طنجة إلى الداخلة على الساحل الأطلسي يتمتع ببنيات تحتية ذات جودة عالية، ويتوفر على مستوى عالٍ من الأمان، وتعبره يوميًا آلاف الناقلات، سواء للأشخاص أم السلع والبضائع في اتجاه موريتانيا، ومنها إلى باقي دول إفريقيا الغربية، الأمر الذي لا يتوفر في الطريق بين الجزائر وموريتانيا.



