أخبار

عزيز:فشلنا فى حرب القاعدة .. المتشددون استخدمو السجن لتنظيم صفوفهم

أوضح الرئيس محمد ولد عبد العزيز، أن “ما تقوم به دول الساحل من محاربة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي لا يزال ناقصا .

واعترف عزيز بقصور بلاده فى مكافحة الإرهاب ، “بشكل عام، وقال إن ما نقوم به لا يزال ناقصا وإلا لتمكنا من استئصال ظاهرة الإرهاب”.

وقال ولد عبد العزيز “من المعلوم أنه كلما التقت الدول لتدارس وتبادل المعلومات والمواد الاستخباراتية ودراسة الإجراءات التي ينبغي القيام بها، فإن ذلك يعتبر خطوة إلى الأمام”. وأشار إلي “ضرورة تجسيد ذلك ليفضي إلى نتيجة محددة”.

وأضاف أن “الإرهاب لا يعرف الحدود، ما يبرز ضرورة تضافر جهود جميع الدول ومساهمة الجميع ضمن عمل ديناميكي مشترك”.

و أكد “أن الإرهابيين في شمال مالي جاءوا من جميع دول المنطقة تقريبا كما هي الحال بالنسبة لبلدان المغرب العربي (الجزائر، المغرب، موريتانيا، تونس، ليبيا) والماليين ورعايا بعض الدول الإفريقية في الجنوب”.

وأعرب ولد عبد العزيز عن عدم رغبته في ” إشراك الدول الغربية بما فيها فرنسا”، قائلا: “لا أعتقد حقيقة أن ذلك ضروري. ينبغي في البداية أن نتمكن، على المستوى الإقليمي، من وضع بنية وتنسيق فعلي من أجل القيام بنشاطات في البلدان المعنية بهذا الخطر”.

و اعتبر “أن خطف الرهائن و دفع الفديات ضمن لأعضاء القاعدة الحصول على الوسائل، ما مكنهم من الاكتتاب والتجهيز ومضاعفة نشاطهم، سيما وأنهم ظلوا في منأى من المتابعة”.

و لهذا، يضيف ولد عبد العزيز “قررت موريتانيا، على مدى شهور عدة من سنتي 2010 و 2011 ، القيام بعمليات عسكرية ضد القاعدة في شمال مالي لأن جميع هؤلاء الأشخاص يفدون من الجانب الآخر من الحدود الموريتانية”.

وأضاف: “كان يجب التصرف لمنع وقوع هجمات على موريتانيا من أجل زعزعة مواقعهم ودحرهم إلى أبعد مكان ممكن من أراضينا”، معتبرا أن ” انسحاب قوات بلادنا من مالي قبل شهرين تقريبا عقبه انتشار لوحدات جديدة للقاعدة قرب حدودنا و خاصة في غابة واغادو، في غرب مالي. لقد انتهزوا هذه الفرصة لإعادة الانتشار وحتى الاستعراض، خاصة في غابة واغادو. وبالطبع، هذا أمر مقلق لنا لكننا اتخذنا التدابير اللازمة للتعامل مع هذه الوضعية”.

ووصف رئيس الجمهورية التدفق الكبير على بلدان الساحل للأسلحة القادمة من ليبيا الغارقة في الحرب بأنه “مصدر قلق”، مذكرا بأن ليبيا “بلد شديد التجهيز والتسليح تبخرت أسلحته فوقعت بين كل الأيدي، بين أيدي السكان وبين أيدي المجموعات المسلحة”. وقال إن “ثمة معلومات استخباراتية مؤكدة تفيد بأن هذه الأسلحة وقعت كما وكيفا بين أيدي الإرهابيين”.

غير أنه عبر عن “ارتياحه لنجاح سياسته في العفو عن الإسلاميين الراديكاليين الذين أعلنوا توبتهم: واحد فقط من بين العناصر ال 37 الذين شملهم العفو عاد إلى مخيمات الإرهابيين. كما أن 14 سجينا آخر بالغي الخطورة تم وضعهم في منطقة أمنية معزولة”.

الرئيس ولد عبد العزيز قال بأن “هؤلاء الرجال، طيلة حبسهم الاحتياطي، كانوا على اتصال دائم بالشبكات وكانوا يحصلون على المال ويكتتبون العملاء بشكل يومي”

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button