الرئيسية / أخبار / حلف دفاع استراتيجي بديل لمجموع “G5” تقوده الجزائر يضم موريتانيا والنيجر

حلف دفاع استراتيجي بديل لمجموع “G5” تقوده الجزائر يضم موريتانيا والنيجر

أنباء انفو- فى خطوة جديدة تشير فى رأي مراقبين، إلى قرب نهاية  مجموعة تكتل دفاع دول الساحل “G5” بشكل فعلي، انضمت موريتانيا والنيجر إلى خطة استراتيجية جديدة وضعتها الجزائر لمكافحة الإرهاب فى منطقة الساحل الأفريقي.

 

 

 موقع “موند أفريك“، وصف  الخطة الجزائرية الجديدة  بأنها تمثل “تغيرا لافتا في السياسة الجزائرية إزاء هذا الملف”، خاصة أنها ستكون بالشراكة مع موريتانيا و النيجر .

وأكد تقرير نشر فى الموقع المذكور، أن “السلطات في الجزائر على مدى العامين الماضيين اتجهت إلى  مواجهة انفجار الوضع في دول الساحل، وتجنب تداعيات تحركات الجماعات الارهابية على الأراضي الجزائرية“.

هدف الإستراتيجية كما هو واضح ،  إدارة جحيم الساحل بعد رحيل فرنسا ومعظم الشركاء الغربيين من المنطقة على الطريقة الجزائرية.

أهمية الخطة الجزائرية أن أول بلدين تمت دعوتهما للمشاركة في تنفيذ الخطة الجديدة هما موريتانيا والنيجر“ وهما عضوان مؤسسان لتحالف مجموعة دول الساحل المعورف”G5″، ما يشير حسب المراقبين إلى دفع الجزائر  لتجاوز تلك المجموعة والقضاء عليها وكانت اول دولة فى المنطقة  اعترضت على تأسيسها أصلا.

وأشار الموقع الفرنسي إلى أن “وصول محمد ولد الغزواني إلى السلطة في نواكشوط، ومحمد بازوم في نيامي، وهما أكثر الشخصيات احترامًا في مكافحة الإرهاب في المنطقة، سهل تنفيذ هذا التوجه الجديد للجزائر“.

ورأى الموقع،  أن “المقاربة الجزائرية الجديدة في مكافحة الجماعات المتشددة تعتمد على رؤية الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون“، التي أعلنها  حين قال إن “الجزائر لن تترك مالي تتحول إلى ملاذ للمتشددين“.

وتابع تقرير الموقع  أنه، في مايو 2021، وبعد وقت قصير من الإعلان عن انسحاب قوة “برخان“ وفرنسا من مالي، أعلن الرئيس تبون أن الجزائر لن تسمح لمالي بالتحول إلى ملاذ للجماعات الجهادية أو تقسيم البلاد“.

وجاء هذا البيان  بعد أشهر قليلة من اعتماد دستور جديد فى الجزائر،  يسمح الآن للجيش الجزائري بالتدخل في الخارج وتقنين هذا الانتشار، وفق “موند أفريك“.

 

شاهد أيضاً

الموريتانيون ينتظرون يوم 2 أكتوبر 2022 للإستماع إلى ما سيقوله رئيسهم السابق من باريس

أنباء انفو-  ينتظر المهتمون بالشأن السياسي فى موريتانيا يوم الثاني من شهر أكتوبر المقبل,  للإستماع …

2 تعليقان

  1. كل ما في الامر هو تكليف فرنسا للجزائر بتقمس دورها في هاده المنطقة الشاسعة بعدما امرتها بتغيير دستورها لكي يكون ملائما لتدخلات في الخارج وعلى حساب الخزينة الجزائرية اي التخفيف عن مصاريف الدول الاروبية المشاركة في عملية باركان . حسب التجربة فإن هاده الجماعات ستتنمى و ستتلقى اوامر لضرب الدول .انه مجرد تفويض من فرنسا للجزائر من اجل التخفيض من اعباءها في هادا المشكل الطويل .

  2. شتان بين من يدعو الى المحبة والسلام و لم شمل و نبذ الخلاف والتفرقة واخماد نار الفتنة والقطيعة و يمد يد الاخوة والسلام وبين من يدق طبول الحرب ولا يدخر لها جهدا ولو على سبيل تجويع شعبه و قتله ويزرع الفتن في كل مكان واينما وجد حلف الشر تجده معهم واينما وجدت بؤرة للخلاف والتوتر وجد انفه الطويل فيها ويرفض اليد الممدودة بالحب والسلام.

    نعم اتكلم هنا عن خطاب الملك المغربي الذي يدعو الى لم شمل الشعبين الشقيقين ونبد الخلافات والنزاعات وفتح الحدود وطي خلافات الماضي وبداية صفحة جديدة تعزز قوى الشعبين وترسخ قيم التسامح والتعايش بينما يرفض نظام الخزي والعار عندنا اليد الممدودة له من الجانب المغربي ويعتبر أن خطاب ملك المغرب يؤكد على ضعف المملكة وخوفها من قوة الجيش الجزائري وليس هذا فقط نظام الجنرالات يجري بكل سرعته ليمد يده لنظام القاتل بشار الاسد الذي قتل الملايين من شعبه ويتم الاطفال ورمل النساء وفرق الامة العربية وقتل وشرد نصف شعبه فقط من اجل كرسي الرئاسة وترى نظام ابناء الحركي يدعون السفاح بشار الى القمة العربية رغم معارضة جل حكام العرب بل الاخطر من هذا توصلت “الجزائر تايمز” بمعلومات سرية من مصدر موثوق بان المهرج القاتل الجنرال شنقريحة يخطط لإدخال الجزائر في حرب لا يعلم نهايتها الا الله مع الجارة الغربية مستغلا بدلك السلم الذي يعرضه المغرب والهدنة السلمية من جهته وعدم رغبته في خوض الحرب وتجنبها مرارا وتكرارا وبدلك يستغل عامل المفاجأة والنية السليمة التي يتعامل بها النظام في المغرب مع نظام الغدر والخيانة عندنا وعدم توقعه هجوم عسكري مباغث في هذا التوقيت خاصة الذي يعرف انشغال الجانب المغربي باستقبال افواج المغاربة بالخارج والسياح الاجانب الدين يتوافدون بالملايين على المغرب وايضا وخاصة مرض العاهل المغربي الذي بدأ يؤرق المغاربة ففي نظر شنقريحة هذه فرصة مواتية للانقضاض على المغرب وسط الظروف التي يعيشها ولا يعلم الجنرال شنقريحة أننا نعيش حربا ضروس في الجزائر حرب الجوع والعطش والفقر وحرب الجهل وشبكات الدعارة والفساد فهذا الغبي شنقريحة لا يستطيع أن يوفر لنا قطعة خبز سليمة و رشفة ماء صالحة للشرب ونحن في زمن السلم فكيف يستطيع ان يوفر لنا حاجياتنا في زمن الحرب ستكون حربا مفتوحة عليك يا عدو الله داخل الجزائر وخارجها فقط ابدئها وستكون نهايتك المنتظرة ان شاء الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *