أحياناً لايوجد أمام جيوش بعض الدول الأفريقية سوى الإنقلاب على الحاكم لإنقاذ بلد يسير نحو الهاوية*

أنباء انفو- يتعارض الإنقلاب العسكري مع الديمقراطية فى أسلوب تغيير الحاكم – لاشك فى صحة تلك المقولة .
مع ذلك نجد بعض الديمقراطيات الكبيرة تعترف أحيانا بالإنقلابيين إذا لم تكن هي من دفعهم أصلا إلى الإطاحة بالنظام الحاكم الذى حسب وجهة نظرها كان يدفع البلد بأكمله إلى السقوط فى هاوية سحيقة لاتبقى ولاتذر..!.
نتيجة القهر النفسي الناجم عن الظلم والغبن وانتشار الفساد ويأس بعض الشعوب الأفريقية من نجاعة تغيير الأوضاع بالطرق الديمقراطية، يصبح أمل تلك الشعوب أحيانا ، معلقا على الجيوش ، غير آبهة بمقولة أخرى تقول ” إن الجيوش لاتمثل نماذج للفعالية ولا للإدارة الناجحة”.
خلال العامين الأخيرن شاهدنا عودة الإنقلابات العسكرية إلى أفريقيا ، كما شاهدنا كذلك فرحة شعوب بعض دولها، بسقوط أنظمة انتخبوها..!.
قبل أيام قليلة انقلاب عسكري فى بوركينا فاسو، جاء بعد تسعة أشهر فقط من انقلاب عسكري آخر سبقه ، قبل ذلك وفي دولة مالي المجاورة ، انقلابان عسكريان الأول في عام 2020 وبعده فى عام 2021 وفى نفس العام (2021) غيرت دولة غينيا نظامها وفى العام الماضي كذلك ، فاق صباح يوم ماطر سكان عاصمة دولة بنين على أصوات المدفعية، ثم يعلن بعد ذلك، فشل محاولة انقلابية ، وقبل ذلك بعام (2020) قتل متمردون الرئيس التشادي، ثم أعلن نجله الإستيلاء على السلطة.. السؤال الذى يطرحه الكثيرون اليوم ماهي الدولة الأفريقية المرشحة للإنقلاب القادم .. وإلى أين ستصل هذه الموجة من عدم الإستقرار بقارتنا.!؟.
* من صفحة الشيخ أحمد أمين (فيس بوك)




