الرئيسية / مقالات / الشرطة فى انواكشوط تلقي القبض على إمام وداعية إسلامي ، أبدع فى عمليات التحايل فحصد عشرات الملايين

الشرطة فى انواكشوط تلقي القبض على إمام وداعية إسلامي ، أبدع فى عمليات التحايل فحصد عشرات الملايين

أكدت مصادر عليمة لموقع “أنباء” اليوم الأحد أن الشرطة فى انواكشوط تحتجز رجلا معروفا فى الأوساط الإجتماعية والدينية ، بل ويوصف بالإمام ! والداعية الإسلامي !.

الداعية حسب المصدر ، حصد عشرات ملايين الأوقية من خلال ابتداعه طرق تحايل جديدة ذكية !، آخر هذه العمليات استغلاله لمركزه الديني فى الحصول على ثقة أحد رجال الأعمال الموريتانيين ، الذى أقرضه 20 مليون أوقية ، رهن عنده مقابلها بعض الرخص الموثقة لقطع أرضية فى انواكشوط عالية القيمة ، وبعد انتهاء الأجل ، وطلب الرجل من الإمام ان يعيد المبلغ الذى استلف ، أخذ الإمام يعد ويماطل ، ومائن طالت دوامة التسويف على رجل الأعمال ، قرر ان يبيع بعض القطع الأرضية المرهونة وهناك يكتشف أنه وقع ضحية عملية نصب محكمة ، فالوثائق التى معه ، لم تعد صالحة والأرض مرهونة من جديد لأحد البنوك الوطنية مقابل مبالغ مالية معتبرة ، لقد قام الامام ، أياما قليلة قبل انقضاء أجل الدين الأول باستنساخ وثائق القطع الأرضية المذكورة من جديد من الوزارة المعنية ، بعد ان أحضر شهادة تثبت ضياع الوثائق الأصلية المرهونة عند رجل الأعمال ، ليتوجه إلى أحد البنوك بالعاصمة انواكشوط ويحصل بعد رهن نفس الوثائق على قرض مالي كبير .

يكتشف رجل الأعمال وبعد فوات الأوان أن هذه ليست أول عملية يقوم بها الرجل “الإمام” أو “الداعية” وأنه ليس وحده الضحية ، حتى وأنه ليس الأخير فإدارة البنك المذكور حسب مصادر أخرى ، كلفت أحد المسؤولين فى البنك بمتابعة ملف القضية ، وفى انتظار ان يحال الإمام إلى العدالة وتتضح بعض الملابسات تبقى جوانب من القصة غامضة ، على الخصوص ، مجالات صرف هذه الأموال الكبيرة ، وهل الرمز الديني الذى يعكسه الشكل الخارجي للرجل ، حقيقة أم متقمصا زائفا ، وفى الحالتين يبقى الأمر خطيرا.
موقع “أنباء” يعتذر لمتصفحيه عن احتفاظه بأسماء الأشخاص المعنيين فى قصة التحايل هذه ، وحتى عن اسم البنك الذى ورد ذكره ، وذلك احتراما لسمعة المعنيين وما قد يعرضه كشف تلك الأسماء من هدم لحياة الأفراد الخاصة ، فى قضية لم يقل فيها القضاء كلمته الأخيرة.

شاهد أيضاً

لِينشَأْ حكماء في منطقتنا المغاربية *

تتّخِذُ الأنظمة السياسيّةُ الفاشلةُ العائهةُ بِـما جعلتْ بينَها وبين تنميّة بلدانها وتحقيقِ طموحاتِ شعوبها إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *