اتهامات للمغرب بمحاولة تأزيم العلاقات بين الجزائر وموريتانيا والبوليساريو

قالت مصادر خاصة لـ أنباء ان وكالة الأنباء المغربية الرسمية عمدت إلى محاولة الإساءة إلى العلاقات
الموريتانية الجزائرية والى توريط أجهزتنا الأمنية في أمور لا ناقة لها
فيها ولا جمل
ووفق المصدر فان . الوكالة المغربية زعمت ان “مصادر مطلعة تعتقد أن الأجهزة الأمنية
الموريتانية تعتبر أن اختطاف الرعايا الأوربيين هو تصفية بين تنظيم
القاعدة وجبهة البوليساريو وأن مصالح المخابرات الجزائرية كانت على علم
بالعملية “.
ونفي المصدر علاقة اجهزة الأمنية الموريتانية ا بما أوردته الوكالة
المغربية للأنباء في خبرها الذي بثته في الـ 25 أكتوبر ولم يدل أي مصدر
أمني بتصريح من أي شكل كان أو أي تعليق حول عملية اختطاف الرعايا
الأوربيين من مخيمات الرابوني. الأمن الموريتاني غير معني من قريب أو من
بعيد بما جاء في برقية الوكالة المغربية. ويعتبر هذا التصرف غير ودي
وغير مهني.
ان الوكالة الرسمية المغربية لا بد أنها ذهبت إلى ما ذهبت إليه عن وعي
تام وأنها تسعى كما هو واضح إلى خلط الأوراق ومحاولة الإساءة الى علاقات
موريتانيا بالآخرين . وان اعتماد مصادر مجهولة من قبيل ” مصادر مطلعة
تعتقد أن ..” أمر غير أخلاقي وغير مهني . ما الدافع إلى محاولة توريط
الأجهزة الأمنية الموريتانية في حادثة وقعت داخل مخيمات ” الرابوني” التي
لا تقع على الأرض الموريتانية كما أن الرعايا الأوربيين لم يقع اختطافهم
على أرض موريتانية . لماذا لا تذهب الوكالة الرسمية المغربية إلى تحليل
الموضوع بالاعتماد على “مصادر مطلعة” أخرى وعلى أجهزة أمنية غير الأجهزة
الأمنية الموريتانية. الأمر ليس صدفة فمن الواضح أن ما يجري محاولة يائسة
لتوريط موريتانيا والإساءة الى علاقاتها بجيرانها. فموريتانيا حريصة على
علاقة أخوية وودية مع جميع جيرانها. مشاكل الغير لا يمكن لموريتانيا أن
تكون ممرا لحلها.
توقيت هذا الخبر ليس اعتباطيا فهنالك حديث عن زيارة مرتقبة لرئيس
الجمهورية الى الجزائر وهنا يكون الخبر محاولة لتوتير الاجواء وتعكير
صفو العلاقة بين موريتانيا والجزائر من جهة وبين موريتانيا والصحراويين
من جهة اخرى لا سيما أن موقف موريتانيا المحايد هو في مصلحة جميع أطراف
النزاع.
ورأت مصادر إعلامية أن هذا الوكالة المغربية عمدت الى ما عمدت إليه بعد
طعن موريتانيا من الخلف أثناء انتخاب ممثلي إفريقيا بمجلس الأمن عندما
قدم المغرب مرشحه لمنافسة موريتانيا على المقعد الذي يفترض أنه يمثل شمال
إفريقيا.



