أخبارأخبار عاجلةإقتصادعربي

مُرشحون للرئاسة فى السنغال : مستقبل “استغلال حقل الغاز المشترك مع موريتانيا لايبشر بالخير”

أنباء انفو- بدأت أخبار غير سارة عن مشروع حقل الغاز المشترك بين موريتانيا والسنغال، تتسرب وتظهر على السطح خصوصا مع التأخر  المتكرر لعلمية الإنتاج .

 

وإذا كان الإنتاج السنوي للغاز الطبيعي المسال المتوقع فى المرحلة الأولى 2.5 مليون طن ، فإن الإيرادات  ستكون مخصصة بشكل أساسي للتصدير في سياق جيوسياسي.

وحذر بعض الخبراء من التفاؤل المفرط  مطالبين بالنظر إلى تلك الإيرادات المتوقعة.

وقال أولئك،  إن التأخير في إطلاق المشروع له عواقب اقتصادية كبيرة، خاصة على ميزانية كل من موريتانيا والسنغال وقد خططت حكومة انواكشوط وحكومة داكار لميزانيات اعتمادا على موعد انتاج الغاز الذى تأخر وسيكون لذلك التأخير  تأثير كبير  على توقعات النمو وتوقعات الديون، وكذلك على مستوى الاقتصاد الكلي.

وأكد الخبراء أن المخاطر المرتبطة بالتأخيرات المتكررة لموعد الإنتاج كبيرة جدا ولايمكن حصرها فى أرقام بسيطة!.

وحذر أولئك الخبراء الحكومتين الموريتانية والسنغالية من وضع مخططات متعلقة بانتاج الغاز  تشجعهم على الاقتراض ، خصوصا إذا علمنا أن التكلفة التقديرية للمرحلة الأولى من مشروع الغاز هي 3.6 مليار دولار،  لكن التأخير في التشغيل سيؤدي في الواقع إلى تكاليف إضافيةكبيرة جدا . 

ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن  بابا داودا دييني، المحلل الاقتصادي في معهد حوكمة الموارد الطبيعية فى السنغال   قوله:  ”  عندما نواجه تأخيرًا، تكون هناك بالضرورة استثمارات جديدة وسترتفع التكلفة” ، هناك تكاليف إضافية، وهناك رسوم زائدة. ستقوم شركة بريتيش بتروليوم باسترداد الأموال التي أنفقتها قبل الحديث عن الأرباح. إذن متى سنقوم بالاستهلاك؟ – يتساءل الخبير.

وفى شهر يناير الماضي ، قال وزير النفط والطاقة السنغالي أنطوان فيليكس ديومي خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الموريتاني الناني ولد اشروقة،  بنواكشوط : ”  في البداية، نحن لا نضع أي أموال .. وهناك قرار استثماري نهائي يتم اتخاذه بعد تكبد جميع النفقات، فعندما يسترد [المشغل] النفقات التي استثمرها، نتقاسم نحن بعد ذلك   ” الربح””.

 إذن هناك مشكلة  تكلفة الإستخراج ثم تكاليف التأخير  ومن هنا يأتي الاهتمام بمراقبة التكلفة الإجمالية بعنايةكبيرة.  .

 حكومة السنغال لم تخف تخوفها من مسألة التكاليف المترتبة على  التأخر المتكرر لموعد الإنتاج.

وأكدت  السلطات السنغالية أنها ستطلق عملية تدقيق كبرى لتقييم تلك التكاليف .

 وخلال  الحملة الانتخابية الجارية فى السنغال  وعد بعض المرشحين السنغاليين بإعادة التفاوض على العقود، لأن ما يحصل الآن حسب قولهم ”  لا يبشر بالخير لمستقبل استغلال حقل الغاز المشترك بين موريتانيا والسنغال”.

وأكد بعض أولئك المرشحين للرئاسة السنغالية ، أن  الصعوبات التى واجهت المرحلة الأولى من انتاج حقل الغاز المشترك مع موريتانيا ، مثيرة للقلق.

وأشار بعضهم إلى أن التكاليف الإضافية، والتأجيلات، وكذلك السياسة العامة لشركة بريتيش بتروليوم – وخاصة التزاماتها بتخفيض استثماراتها في النفط والغاز – تخلق حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المشروع الذى كانت تعلق عليه آمال كبيرة فى كل من موريتانيا والسنغال.

 

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button