أخبار

قوات خاصة وقيادة عمليات تلاحق قادة “القاعدة فى بلاد المغرب”

كشفت اليوم السبت صحيفة “الخبر” الجزائرية عن انطلاقة وشيكة لعمليات عسكرية تقوم بها قوات خاصة فرنسية وبريطانية ضد فرع تنظيم القاعدة في الساحل، وكانت دول الميدان هي الأخرى قد قررت خلال اجتماعها فى انواكشوط الأسبوع الماضي ، تشكيل قوة خاصة وقيادة عمليات تتخصص في مطاردة كبار قادة تنظيم القاعدة في الساحل.

وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة “الخبر” الصادرة اليوم أن الجزائر رفضت طلبا فرنسيا بالسماح بانطلاق طائرات عمودية وطائرات نقل قوات خاصة، تعمل على ملاحقة قادة فرع القاعدة في الساحل. وقد طلبت فرنسا ودول غربية منها بريطانيا من الجزائر تقديم تسهيلات لقوات خاصة غربية، تعمل حاليا على جمع المعلومات من الأرض حول وضعية الجماعات الإرهابية في الساحل في إطار عمليات الاستطلاع العسكري، ومن بين التسهيلات المطلوبة تقديم مهبط للطائرات العمودية، والسماح بتحليقها فوق الأجواء الجزائرية.

وأضافت مصادر الصحيفة الجزائرية ، بأن العمليات العسكرية ضد ما يسمى إمارة الصحراء لا تتعلق فقط بتحرير الرهائن الغربيين المختطفين لدى تنظيم القاعدة، بل تعمل في الأساس على تنفيذ عمليات تصفية وخطف لقادة التنظيم، وتعتمد هذه العمليات على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عبر الاستطلاع الجوي والتنصت ومراقبة بعض المواقع وجمع المعلومات من الأرض.

وشرعت دول غربية معنية بالوضع الأمني في الساحل في تجنيد متعاونين من بعض قبائل شمال مالي والنيجر للمشاركة في عمليات أخرى في شمال النيجر خاصة ضد فرع تنظيم القاعدة في الساحل، ويعمل المتعاونون مع أجهزة الأمن الفرنسية والبريطانية على جمع المعلومات حول نشاط ومواقع تواجد الجماعات الإرهابية الموالية لفرع تنظيم القاعدة في الساحل، ولتسهيل مهمة قوات خاصة غربية ستعمد قريبا لتنفيذ عمليات خطف وتصفية لقادة فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب.

وذكر نفس المصدر على صلة بعمليات مكافحة الإرهاب في الساحل، بأن الجزائر رفضت تقديم أي تسهيلات لوجيستية لقوات خاصة فرنسية وبريطانية، في إطار التخطيط لعمليات خاصة ضد فرع تنظيم القاعدة في الساحل.
وتشير مصادر متطابقة إلى أن دولا غربية معنية بمكافحة الإرهاب في الساحل قررت تنفيذ عمليات خاصة ضد الجماعات الإرهابية في المنطقة لإيقاف عمليات اختطاف الرهائن الغربيين وإجبار فرع القاعدة المغاربي على البقاء في موقع الدفاع حتى يحرم من تنفيذ عمليات جديدة ضد المصالح الغربية في المنطقة، وقد يتأخر تنفيذ مثل هذه العمليات إلى غاية حل مشكلة الرهائن الغربيين المحتجزين في شمال مالي، وتشير مصادرنا إلى أن العمليات العسكرية الغربية هي الآن في مرحلة تجنيد العملاء والمتعاونين المحليين، لتسهيل مهمة القوات الخاصة التي ستكلف بملاحقة قادة التنظيم وأهم نشطائه.

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button