أخبار

عمرها 8 سنوات.. تم تزويجها قسراً وطلقت بالثلاث أم الخير أصغر مطلقة في موريتانيا

نشرت مجلة “سيدتى”السعودية المتخصصة فى شؤون الأسرة العربية ، فى عددها الصادر اليوم 10-11-2008 قصة واقعية غريبة تحكي مأساة قاصرة موريتانية لم تتجاوز بعد سن الثامنة ، أرغمها والداها على الزواج ، وهي فى هذه السن المبكرة ، وكما لم تجد الشفقة من عائلتها ، كان زوجها ، أو من قام باغتصابها على الأصح ، أقل شفقة حين طلقها ثلاثة طلقات ، لتكون أصغر مطلقة فى الوطن العربي ، موقع “أنباء ” وهو يعيد نشر هذه المأساة الإجتماعية يؤكد ، أن الموقع لايعرف شيئا عن صحة نسبة الأسماء الواردة فى القصة ، ولا يتحمل أية مسؤولية أخلاقية أواجتماعية قد تحصل بعد نشر هذه المعلومات أو الصور التى قد تحدث ارتجاجا داخل الأسرة المعنية ومحيطها الإجتماعى .

سيدتى :

عمرها 8 سنوات.. تم تزويجها قسراً وطلقت بالثلاث أم الخير أصغر مطلقة في موريتانيا

«أم الخير منت سيدي محمد»، الطفلة التي لم تتجاوز الثامنة من العمر، تعرضت للتزويج القسري، بعد تعرضها لحادثة اغتصاب، قبل أن يتم تطليقها بالثلاث، ما تسبب لها في حالة ذهول، نظراً لما توالى عليها من أحداث شكلت منعطفاً في حياتها.
«والد أم الخير» سيدي محمد ولد التيجاني، 42 عاماً، تاجر متجول، يروي قصة ابنته قائلاً: في العام الفائت توفيت والدة ابنتي، وحينها قررت نقلها من الولايات الشرقية إلى أختي في العاصمة نواكشوط، لتشرف على تعليمها وتربيتها. لكن شقيقتي «ميمونة» كانت لها وجهة نظر أخرى، حيث سافرت بالفتاة إلى إحدى الدول العربية، وقامت بتزويجها لابنها زواجاً قسرياً، ودون علمي، كما قامت بإهانتها قبل أن يطلقها ابنها، بالثلاث، ويحملها إليّ منهكة شاردة، تعاني من تجربة غير مناسبة في مثل سنها.

ضرب وإهانة

وتقول الطفلة «أم الخير» إنها رفضت الزواج، لكنها أجبرت عليه في غياب والدها، وأن زوجها اعتدى عليها بالضرب أكثر من مرة، وحوّل حياتها إلى جحيم.
وحسب المعلومات المتوفرة لدى «رابطة ربات الأسر الموريتانيات»، فقد عاد العريس مع عروسه الصغيرة، التي ما زالت بعد تلعب مع الأطفال، وتحب الحلوى، وتتعامل بشقاء مع كل شيء، ولم يتم الاتصال بوالدها لإخباره، ولم تعلم الطفلة أيضاً أن والدها في العاصمة التي قدمت إليها، وظنت أنه لايزال يتجول في الداخل يبيع ويشتري كعادته.
وبعدها بفترة قصيرة، قام زوج ابنته بتطليقها، مؤكداً أن معاملة أهلها سيئة.. لتنتهي قصة الطفلة، وتبدأ معاناتها، التي لا تزال آثارها النفسية الشغل الشاغل لوالدها الفقير، الذي لجأ إلى «سيدتي» لطرح مأساته على العالم.

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button