أخبار

وفد دولي فى انواكشوط .. وفرنسا تنسق مع الإنقلابيين

أكدت مصادر موثوقة اليوم الإثنين 01-12-2008 لموقع “أنباء” أن وفد المجموعة الدولية الذى يسعى لايجاد حل للإزمة السياسية الموريتانية التى بدأت بعد الإطاحة بنظام ولد الشيخ عبد الله فى السادس من أغشت الماضي سيصل
يوم 7 ديسمبر المقبل إلى نواكشوط حيث من المقرر ان يبقى فى موريتانيا ثلاثة أيام ، يلتقى فيها بأطراف الصراع الرئيسيين ويتألف الوفد من شخصيات سياسية كبيرة ، أبزرها كاتب الدولة الفرنسي المكلف بالتعاون والفرانكفونية ألان جوياندي ومفوض السلام والأمن بالإتحاد الإفريقي رمضان العمامرة.

يذكر أن قرار ارسال وفد بهذا الحجم إلى موريتانيا تم فى الإجتماع الدولي الذى انعقد فى العاصمة الأثيوبية اديس ابابا فى 21 نوفمبر الماضي والذى خصص لمناقشة الإزمة السياسية الموريتانية .

زيارة الوفد الدولي إلى انواكشوط الأسبوع القادم سبقتها زيارة قصيرة منذ يومين ل”نواكشوط “و”لمدن” قام بها وفد فرنسي مقرب من الرئيس الفرنسي سركوزي شخصيا ، ضم بين أعضائه أحدأهم عناصر الإستخبارات الفرنسية ، ومع أن زيارة الوفد لموريتانيا كانت معلنة والشخصيات التى التقى بها الوفد ، باستثناء اللقاء الذى حصل مع العقيد اعلى ولد محمد فال الذى أحيط بسرية وحاول البعض نفي حصوله ، كانت كلها معروفة ، إلا أن مادار فى تلك اللقاءات بات سريا عدا بعض التسريبات التى ظهرت هنا وهناك .

وأفادت مصادر خاصة طلبت عدم الكشف عن اسمها ، لموقع “أنباء” بوجود تنسيق فرنسي رفيع مع قادة المجلس الأعلى ، بل وحسب تلك المصادر وجود “طبخة” سياسية بين الجانبين للخروج من الأزمة ،وقد أشرف على صياغتها مؤخرا الذراع الأيمن لولد عبد العزيز الجنرال ولد الغزواني ، الذى وطبقا لتلك المصادر قام بزيارة سرية بداية الأسبوع الماضي لباريس لم يعلن عنها ، التقى خلالها بشخصيات نافذة فى الاليزيه ، وربما كان من نتائج تلك ألإتصالات الزيارة التى قام بها الفرنسيون مؤخرا والتى لم تكن مقررة أصلا.

الفرنسيون وطبقا لتلك المصادر واجهوا فى عرض مبادرتهم التى وحسب تلك المصادر حصلت على موافقة قادة انقلاب السادس أغشت ، صعوبتين رئيسيتن ، الأولى تتعلق فى إصرار ولد الشيخ عبد الله على شرط العودة للقصر ، قبل القبول بأي حل سياسي للأزمة ، وهو ما يراه الفرنسيون ومعهم العسكريون بطبيعة الحال ، شرطا تعجيزيا ، يفتقر إلى الواقعية !، العقبة الثانية إصرار زعيم المعارضة السابق السيد أحمد ولد داداه ، أكبر حليف سياسي داخلي للمجلس العسكري فى مريتانيا ، على عدم المشاركة فى أي حل لايضع حدا لحكم العسكر مستقبلا ، وهو ما يراه الفرنسيون يناقض” الطبخة ” والتى رفضوا ان يعلنوا عنها حتى للأطراف التى تم التفاوض معها حتى الآن .وجود هتين العقبتين ربما حال وإعلان الفرنسيين عن تلك” الطبخة التى وحسب تلك المصادر لن تكون دستورية ، إلا وبتذليل هاتين العقبتين ، وخصوصا العقبة الأولى.

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button