أخبار

إذاعة موريتانيا تحتفل بالعيد الخمسين لانطلاق بثها

خلدت اليوم السبت إذاعة موريتانيا وهي الإذاعة الرسمية الوحيدة فى البلاد ، في مقرها الرئيس بالعاصمة نواكشوط العيد الخمسين لأول بث لها على امتداد التراب الوطني الخمسين ، واختارت الإذاعة شعارا لاحتفال هذا العام ” إذاعة موريتانيا نصف قرن من العطاء”.

وفى كلمة له بالمناسبة ، أكد المدير العام لإذاعة موريتانيا ، أن تخليد هذا اليوم ياتى استحضارا لذاكرة امة ووفاء لضمير شعب إضافة إلى كونها يقول المدير العام ، مناسبة للارتواء من معين تجربة حافلة بالعطاء لجيل الإذاعيين الرواد الذين مثلوا قمة التضحية والمثابرة والعطاء مبرزا أن هذا الجيل كان نموذجا فريدا في القدرة على التعامل مع المصاعب والتكيف مع الظروف القاسية التي صاحبت ميلاد إذاعة موريتانيا مع إرهاصات الاستقلال.

وأضاف أن مرور نصف قرن على إنشاء إذاعة موريتانيا لا يعد كونه مجرد ظرف زمني عابر
بل هو تاريخ امة بأكملها وقصة شعب ووطن، فما بين السابع والعشرين يونيو 1959 والسابع والعشرين يونيو 2009 مرت خمسة عقود من البذل والعطاء كانت خلالها إذاعة موريتانيا بمثابة الشاهد الحي على قيام الدولة الموريتانية المستقلة لترافق بعد ذلك كل الأطوار والمراحل اللا حقة وحتى اليوم.

واستعرض مدير إذاعة موريتانيا السيد حم ولد اسويلم مراحل تطور الإذاعة قائلا ، انه على صعيد تجهيزات الإنتاج انتقلت الإذاعة من البث عبر استديو واحد مثبت على سيارة عام 1959 إلى ثلاثة استيديوهات تم تشييدها 1961 في دار الثقافة الحالية، بينما تبث الآن برامجها من مقرها الذي عرف اكبر توسعة له عام 1981 مع بناء الجناح الشمالي من المبني الذي يضم طابقين يحتويان خمسة استيديوهات ومكاتب للإدارة وقاعات للتحرير والاجتماعات وجناح للمكتبة الوثائقية والصوتية بتمويل من دولة قطر وتجهيزات من دولة المانيا.

وأشار إلى أن معدل البث لدى الإذاعة انتقل من أربع ساعات للبث اليومي إلى ثمانين ساعة بث يوميا عبر المحطة المركزية والإذاعة الريفية من انواكشوط والمحطات الفرعية في كل من انواذيبو والاك وروصو وباركيول.

وأوضح أن إذاعة موريتانيا ظلت منذ نشأتها مستودع الذاكرة الجمعية لكل الموريتانيين حيث حفظت ثقافة شعب وتاريخه وتراثه وقيمه الإنسانية والاجتماعية والحضارية في تنوعها وأصالتها وانفتاحها إضافة إلى تقوية اللحمة الوطنية.

وأوضح المدير العام السابق لإذاعة موريتانيا السيد محمد محمود ولد ودادي باسم زملائه من مديرين سابقين أن إنشاء إذاعة موريتانيا كان من اجل إسماع صوت موريتانيا للعالم في وقت يوجد فيه أكثر من 90% من المواطنين في البادية الأصيلة لهم ببداية قيام الدولة.

واستعرض الظرفية التي رافقت إنشاء الإذاعة من حيث بساطة الوسائل والمعدات وضعف الإمكانات المادية وكيف استطاعت مع ذلك القيام بدور كبير في نشر الوعي والتعريف بالدولة الناشئة.

وخلص إلى انه على الرغم مما تحقق فان الإذاعة والإذاعيين اليوم يواجهون تحديا جديا يتمثل في دخول عصر العولمة وما تحمله من معارف وعلوم وثقافات متباينة.

وقال إننا نستقبل أكثر من 900 فضائية تلفزيونية مما يجعلنا نواجه بالفعل تحديا يحتم علينا المنافسة بالخلق والإبداع والتصميم.

وتميزا لحفل بتكريم صحفيين عاملين من بينهم متقاعدين وفنيين وفنانين بإعطائهم جوائز تمثلت في صكوك وشهادات تقديرية قبل أن يعاين الحضور معرضا تاريخيا للإذاعة ومركزا للتكوين واستيديوهات البث بالإذاعة.

وجرى الحفل بحضور الأمينين العامين لوزارتي الخارجية والاتصال والعلاقات مع البرلمان ووالي انواكشوط .

– أنباء – (و م أ)

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button