الرئيسية / أخبار / الإعلان عن غرق زورق يحمل عشرات المهاجرين

الإعلان عن غرق زورق يحمل عشرات المهاجرين

أنباء انفو- أكدت مصادر متطابقة اليوم الثلاثاء أن ثلاثة مهاجرين على الأقل قضوا بعد غرق زورق مطاطي كانوا يستقلونه من أجل الوصول إلى الجهة الإسبانية من الشاطئ قادمين من شمال المملكة المغربية وتمكنت البحرية المغربية من انقاذ 53 مهاجرا خلال نفس العملية ، بينهم عشر نساء، حالة بعضهن الصحية متدهورة.

وكان هؤلاء يستقلون زورقا مطاطيا واجه صعوبات قبالة سواحل الناظور (شمال)، وجرى نقلهم إلى ميناء المدينة حيث سلموا إلى الدرك الملكي، فيما نقلت جثث المتوفين.

وأعلنت المنظمة غير الحكومية “كامينادو فرانتيسراس” على تويتر عملية الإنقاذ هذه، قبل أن تؤكدها السلطات المغربية.

وكانت المنظمة أفادت في بيان الأسبوع المنصرم أن 45 مهاجرا لقوا مصرعهم بعد غرق قاربهم قبالة سواحل الناظور.

وأكدت السلطات المغربية العثور على 21 ناجيا، ضمن 67 شخصا كانوا على متن هذا القارب، بدون تأكيد حصيلة الضحايا التي أعلنتها “كامينادو فرانتيراس”.

وسبق للأخيرة أن أعلنت في يناير مصرع نحو 50 مهاجرا موريتانيا إثر غرق قاربهم قبالة سواحل المغرب، بدون أن تؤكد السلطات ذلك.

وأوقفت الشرطة المغربية في مدينة الناظور أربعة أشخاص يشتبه في “ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة”، بحسب بيان للإدارة العامة للأمن الوطني الإثنين.

وأحبطت السلطات المغربية سنة 2018 نحو 89 ألف محاولة للهجرة معظمها لمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، فيما جرى إنقاذ 29 ألفا و 715 مهاجرا في عرض البحر، بحسب آخر حصيلة رسمية.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن السنة الماضية سجلت عبور 57 ألف و500 مهاجر، بحسب حصيلة مؤقتة نشرت مطلع مارس.

ويشكل القادمون من أفريقيا جنوب الصحراء غالبية المهاجرين الذين يحاولون بلوغ السواحل الإسبانية انطلاقا من شمال المغرب، أو عبر جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين.

كما شهدت الأشهر الماضية تزايد محاولات شبان مغاربة الهجرة نحو أوروبا على متن زوارق مطاطية.

ومنح الاتحاد الأوروبي المغرب السنة الماضية 140 مليون يورو لدعم جهوده في مواجهة الهجرة.

وقضى 2299 مهاجرا غرقا السنة الماضية في البحر الأبيض المتوسط، مقابل 3139 العام 2017

شاهد أيضاً

توحيد خطبة الجمعة فى موريتانيا عقب “فيديو ” يصور مظاهر بذخ فى حفل زفاف

أنباء انفو- يستمر الجدل فى موريتانيا حول موضوع إسراف وبذخ أبناء كبار المسؤولين المدنيين  وبعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *