الرئيسية / مقالات / المغرب «لن يكون طرفاً» في الصراع السياسي الموريتاني ومسؤول مغربي يصرح:نركز على ضمان الاستقرار

المغرب «لن يكون طرفاً» في الصراع السياسي الموريتاني ومسؤول مغربي يصرح:نركز على ضمان الاستقرار

أكّد مصدر مغربي رفيع المستوى لـصحيفة «الحياة» اللبنانية الواسعة الإنتشار فى عددها الصادر اليوم الإثنين أن موقف بلاده إزاء تطورات الأوضاع الداخلية في موريتانيا «يركز على احترام علاقات حسن الجوار وضمان الاستقرار»، مؤكداً أن المشاكل التي تواجهها نواكشوط من جراء انقلاب آب (اغسطس) الماضي «شأن داخلي»، وأن الرباط ليست طرفاً في اي صراع داخلي «ولا ترجح كفة هذا التيار أو ذاك».وجاءت هذه التصريحات عقب الاجتماع بين وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري ووفد موريتاني من «الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية» التي تعارض الانقلاب، ضم كلاًَ من أحمد ولد سيدي بابا وعبدالقدوس بن عبيدنا وبداهية بن محمد سالم وآخرين. يذكر أن الاجتماع هو الأول في إطار الزيارات التي تقوم بها وفود من التيارات الموريتانية المتصارعة تقول الصحيفة ، لطرح وجهات نظرها على المسؤولين المغاربة. وكان بيان للخارجية المغربية قد أوضح فى وقت سابق أن الاجتماع عُقد بطلب من الوفد الموريتاني المعارض، وأن المحادثات عرضت إلى تقويم الأوضاع في موريتانيا والآفاق المستقبلية.وجدد الوزير الفاسي موقف بلاده الذي يطالب بـ «تعزيز علاقات حسن الجوار ودعم التعاون الثنائي والنهوض بروابط الأخوة الصادقة والتضامن الدائم بين الشعبين». وأضاف البيان أن رأس الديبلوماسية المغربية «أكد الأهمية التي توليها المملكة للأمن والطمأنينة والاستقرار للمساهمة في بناء مغرب عربي مندمج ومستقر». وأعرب عن أمله في «العودة إلى النظام الدستوري العادي في الظروف والآجال الملائمة».وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس استقبل وزير خارجية موريتانيا مبعوثاً من طرف رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبدالعزيز، وقدم الموفد عرضاً لتطورات الأوضاع السياسية في بلاده. وتمنى الملك عليه تسريع خطوات العودة إلى الحياة الدستورية.وسبقت زيارة المبعوث الموريتاني زيارة المبعوث الخاص مدير المستندات والوثائق (الاستخبارات الخارجية) محمد ياسين المنصوري الذي أوفده الملك عقب الانقلاب العسكري، وأجرى محادثات مع الجنرال عبدالعزيز.

شاهد أيضاً

لِينشَأْ حكماء في منطقتنا المغاربية *

تتّخِذُ الأنظمة السياسيّةُ الفاشلةُ العائهةُ بِـما جعلتْ بينَها وبين تنميّة بلدانها وتحقيقِ طموحاتِ شعوبها إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *