مقالات

الجبهة الوطنية لاعادة الديمقراطية “خيارجديد” .. يقظة الضمائر أم موسم الصفقات ؟

لاتكاد شمس يوم تغرب عن موريتانيا إلا وتركت خلفها ميلاد تنظيم أو مبادرة جديدة تؤيد هذا أو تعارض ذاك ، وكأن البلد بملايينه الثلاثة أصبح منضويا فى كتل وتنظيمات سياسية تبجل وتصفق لهذا النظام أو تتحدى وتطالب بابعاده وإزاحته.. وبين هذا التنظيم وذاك يتنقل -رغم ظاهر الفرق- من يصفون غالبا أنفسهم “النخب المثقفة” وكأن المسافة قصيرة !!.

مساء أمس الجمعة فى دار الشباب القديمة أعلنت مجموعة سياسية ادعت أنها منشقة عن أكبر جبهة سياسية معارضة للإنقلاب (الجبهة الوطنية لاعادة الديمقراطية) ولم تكلف المجموعة نفسها أعباء البحث عن التسمية كثيرا كما يبدو فاكتفت باضافة صفتين للتسمية الأولى للجبة لتصير،”الجبهة الوطنية لاعادة الديمقراطية خيار جديد ” ودشنت الجماعة انطلاقتها بعشر مقترحات ترى أنها تصلح لتكون منطلقانظريا يتم العمل على ضوئه فى المرحلة الراهنة ويتم تطويره فى المستقبل وفق ما تتوصل إليه المشاورات والنقاشات بين مختلف أطراف الساحة السياسية ، حسب تصور المجموعة ،وهذه المقترحات هي:

ـ تقديم المصلحة الوطنية والمواطنة والمواطن فوق كل الاعتبارات والمناهج السياسية والمصالح الفردية والجماعية
ـ

رفضنا لاي تدويل لخلافاتنا السياسية ومشاكلنا الوطنية الداخلية،
ـ

تمسكنا بالمؤسسات الدستورية والديمقراطية وضرورة استمرار عملها،

رفض كل أشكال الحصار والعزلة التي قد تهدد شعبنا ومصالحنا الوطنية والاقليمية والدولية (السياسية والاقتصادية والاجتماعية)،
ـ

دعوة كافة القوي الحية (السياسية والمدنية) الى اعتماد الحوار وحده، سبيلا لحل لحل القضايا الوطنية الكبري العالقة،
ـ التمسك بالخيار الديمقراطي كمنهج للعمل السياسي وفضاء للتمية والتطوير،
ـ

ضرورة المشاركة السياسية وتجديد الطبقة السياسية ووضع قطيعة مع الممارسات والمسلكيات القديمة والخروج من الدائرة المغلقة لتسيير ادارة البلاد،
ـ

ضرورة تحقيق العدل ةالانصاف والمساواة بين كافة ابناء شعبنا فى الحقوق والواجبات والفرص فى دولة المساواة والقانون،
ـ

دعوة كافة المثقفين والمفكرين والقوي لسياسية الحية الى لاتئام حول حوار وطني جاد وبناء من اجل بلورة افضل الحلول والمخارج للازمة القائمة،
ـ

استعداد تيارنا لكل حوار بناء وطنيا كان اودوليا من الدول الصديقة والشقيقة الهادفة الى حل الازمة القائمة فى البلاد وحلحلة القضايا الاخري الشائكة.

وقد حضر اجتماع ميلاد التنظيم الجديد شخصيات معروفة بولائها الشديد للمجلس العسكري من أمثال النائب سيدى محمد ولد محم وغيره وهو ما يضع أكثر من استفهام حول طبيعة التنظيم وحقيقة الهدف الذى من أجله انطلق ، للاشارة فقط فإن التنظيم حسب ماهومصرح به يقوده المسمى:السعد ولد لوليد ولم نتمكن من الحصول على أسماء بقية الأعضاء!.

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button