الرئيسية / أخبار / ولد الشيخ أحمد يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره فى المغرب

ولد الشيخ أحمد يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره فى المغرب

أنباء انفو- ذكرت وكالة الأنباء الموريتانية(رسمية) أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تلقى صباح اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا من نظيره بالمملكة المغربية ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغتربين والمغاربة المقيمين بالخارج.

و خلال الإتصال استعراض العلاقات الثنائية الممتازة، وعبر الوزيران، في هذا السياق، عن ارتياحهما الكبير لمستوى علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين ، وعن عزمهما على تكثيف الاتصالات والمشاورات الدائمة في كل ما من شأنه خدمة المصالح المشتركة للشعبين .

شاهد أيضاً

فريق دول يضم موريتانيا ينجح فى تأجيل ملف انضمام إسرئيل إلى الإتحاد الأفريقي

أنباء انفو-أكدت مصادر متطابقة اليوم السبت، أن فريقا من الدول الأفريقية يضم موريتانيا تمكن من …

7 تعليقات

  1. مرحبا بالاخوة الموريتانيين لكن لا والف لا للكذابين المنافقين المزورين من الجارة الشرقية الخراير
    دعوة الى الاخوة المغربة المارين من هنا. انشروا هذه الحقائق على اوسع نطاق. لا بد من فضح بروبغانتدا المخابرات العسكرية الكاذبة وتعرية مكائك الكابرانات

    اتهامات النظام العسكري للمغرب بالغدر والخيانة
    منذ ان اسست فرنسا دولة الجزار بمرسوم وحصل الجزائريون على شبه استقلال قرر حكامهم ان يبنوا سياستهم على نظرية المؤامرة وتشويه الحقائق التاريخية ثم الاتخاذ من المغرب عدوهم الوهمي ليخدعوا الشعب الجزائري على ان المخزن يتربص بهم لكن في حقيقة الامر حكام الجزائر هم من يتؤامرون على المغرب لتشويه سمعته واضعافه حتى تكون لهم الزعامة في المنطقة. وسنتعرض في هذا المقال الى جزء من اكاذيبهم واتهاماتهم للمغرب دون ان يدلوا بدليل واحد يثبت صحة ادعاءاتهم. وما هذه الاتهامات التي يكيلونها الى المغرب الا غيض من فيظ.
    1. كلامهم عن الامير عبد القادر الاسطورة كما يزعمون فنده مؤرخون ومثقفون جزائريون اعترفوا ان عبد القادر كان شخصا عاديا احاطه المؤرخون الجزائريون بأمر من بومدين بالكثير من الاساطير ليجعلوا منه بطلا وطنيا تضاهي سمعته سمعة البطل المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي.
    عبد القادر كان قد عينه السلطان المغربي مولاي عبدالرحمان واليا على منطقة تلمسان خلفا لابن عمه مولاي علي خليفة عنه إلى تلمسان لتي كانت خاضعة للحكم المغربي, وكان يقدم له الدعم بكل اشكاله كي يتصدى للمستعمر الفرنسي في الجزائر. وقد كان سلطان المغرب يتعرض لضغوطات كبيرة من طرف فرنسا بسبب ذالك الدعم لعبد القادر. لم ينصع السلطان لضغوطاتهم فهجم اسطولهم على ثغري طنجة والصويرة محاولا منع المغاربة من التدخل في حرب الجزائر وعقابا لسلطان المغرب. واصل مولاي عبد الرحمان دعمه لعبدالقادر دون انقطاع فكانت معركة اسلي القريبة من الحدود سنة 1844 انهزم فيها السلطان هزيمة نكراء حيث فقد فيها جل فرسانه . ضيقت فرنسا على سلطنة المغرب من البر والبحر، وأجبرت السلطان مولاي عبد الرحمن صاحب الغرب على عقد الصلح 10 أيلول 1844 بالشروط التي تريدها، وأولها منع عبد القادر من تجاوز حدود الجزائر. انصياع مولاي عبد الرحمان بعد هزيمته لشروط فرنسا حفاظا على وطنه يسميها الجزائريون خيانة لعبد القادر. ويذهب بعض المؤرخين الى القول بانه كان لعبد القادر يد في الهزيمة والواقع يؤكد اتهام عبدالقادر بعدر السلطان إلا لماذا المؤرخون الفرنسيون يلقبون الامير عبد القادر ب:”صديق فرنسا ” في كتبهم. من يرجع الى كتب تاريخ فرنسا سيلاحظ في الكثير من الصور صدر عبد القادر موشحا بالعديد من الاوسمة الفرنسية. بل اكثر من هذا، لقد شيد الفرنسيون تمثالا كبيرا ما زال موجود بفرنسا وما زال احفاد عبد القادر يطالبون بإزالته لا نه يشكل وصمة عار. من الخائن يا ترى؟ من مجدته فرنسا بالألقاب والاوسمة والتمثال ام من دمرت مدنه ونكلت بجيوشه؟
    لقد فضح هذا الزيف التاريخي الجزائري نور الدين ايت حموده حفيد المجاهد واحد بطال الثورة الجزائرية اعميروش فجز به النظام الجزائري الى السجن.
    اما فيما يتعلق بموضوع الطائرة وتهمة الحسن الثاني بالخيانة فان الصحافي المصرى هيكل هو من الفها وتداولها الجزائريون متناسين الدعم بكل اشكاله والذي يستحيل حصره في هذا المقال الذي قدمه محمد الخامس والشعب المغربي للثورة الجزائرية. في لقاء مع صحافيه فرنسية على قناة فرنسية فند المجاهد حسين ايت احمد الذي كان من بين الخمسة المختطفين هذه الكذبة الدنيئة وبرء الحسن الثاني من هذه التحمة. (فيديو شهادة حسين آيت احمد موجود على النت). اكثر من هذا طاقم الطائرة كان فرنسيا والادارة في المغرب كانت ما تزال فرنسية: آذن كان في امكان الفرنسيين ان يفعلوا ما ارادوا. واليكم الدليل في الربط اسفله:
    https://www.youtube.com/watch?v=GFbmq6GVyp0&ab_channel=DadiTV

    فيما يتعلق بحرب الرمال فقد كان الرئيس بن بله يواجه تصدعا داخليا تسبب اندلاع ما يسمى الربيع العربي ففكر في طريقة ليجعل الشعب القبائلي يلتف حوله وينسى خلافاته مع النظام. سنة 1963 انطلق الجيش الجزائري فشن هجوما على “حاسي بيضا” و”تينجوب”، حيث عمدت قوات عسكرية جزائرية إلى إحراق أشجار النخيل، وتدمير ثكنة مغربية بالمدفعية، وهو ما رد عليه الجيش المغربي سريعا. وهذا استطاع بن بله ان يجر الحسن الثاني الى ما سمي في التاريخ بحرب الرمال لينفذ خطته بنجاح في إخماد تمر القبايليين . كاد التاريخ ان يعيد نفسه في الآونة الاخيرة لولا فطانة وحكمة ورزانة ملك المغرب وحكومته. لما رأى حكام الجزائر ان المغرب حسم موضوع الصحراء المغربية لصالحه وان الازمات الداخلية انهكتهم حاولوا معاودة الخطة لكن المغرب تجاهلهم ففشلوا في جر المغرب الى حرب تنسيهم مشاكلهم الداخلية.
    فيما يتعلق باحداث الهجوم على فندق اطلس اسني بمراكش. الدلائل موجودة بان الهجوم الارهابي كان من هندسة المخابرات الجزائرية بالحجة والبرهان. اولا الحقائق التي اسفرت عنها تحقيقات المخابرات المغربية مباشرة بعد الحاث. ثانيا وجود ثلاث جزائريين من بين المهاجمين يحملون الجنسية الفرنسية . ثالثا والاهم من كل هذا هناك شهادة عميل المخابرات الجزائرية كريم مولاي الذي يقيم في بريطانيا والذي اكد في شهاداته على شاشات القنوات الاجنبية ان DRS هي المسؤولة عن ذالك الاعتداء الشنيع وانه حظر شخصيا التخطيط للهجوم…. الفيديو اعترافاته موجود على النت.
    كل كلام حكام الجزائر واعلامهم وذبابهم حول غدر المغرب كذب في كذب لتبرير تهجماتهم اليومية على النظام المغربي ومعاكسته في استكمال وحدته الترابية.
    اخر الاتهامات التي اردت حكام المرادية موضوع سخرية هو اتهامهم للمغرب بالظلوع في الحرائق التي ضربت الجزائر، ثم موضوع التجسس. لم تثبت التحريات التي قام بها الجانب الفرنسي ان المغرب يملك جهاز بيكاسوس او انه ثبت في حقه فعل التجسس. حتى الجهات الاخرى ك: امنستي انترناشينل او الواشنطن بوست الذين اتهموا المغرب لم يستطيعوا الادلاء باي دليل الى المحكمة الدولية التي لجأ اليها المغرب.
    لا يسعن الا ان نقول: ألا ان لعنة الله على الكاذبين، وان حبال الكذب قصيرة.
    حبال الكذب قصيرة

  2. لماذا تستقبل الحكومة المغربية وزير الحرب الإسرائيلي؟

    د. فايز أبو شمالة كاتب من فلسطين الجريحة
    ما حاجة المغرب المترامي الأطراف إلى دولة الصهاينة التي تغتصب حقوق العرب جميعهم؟ ولماذا ينتظر وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة زيارات مهمة لمسؤولين إسرائيليين، بينهم وزير الحرب الصهيوني ووزير الاقتصاد؟ هل الشعب العربي المغربي الذي يعيش في أقصى شمال غرب القارة الإفريقية، وتُسفّعُ شمس البحر المتوسط أهله، وهم يصطادون الكرامة والمنعة على شواطئ الأطلسي، هل هذا الشعب المغربي العزيز بحاجة إلى زيارة وزيري الحرب والاقتصاد الصهيونيين؟ وماذا سيقدم هؤلاء الأعداء للمغرب الذي يبتعد بموقعه الجغرافي عن دولة العدو الإسرائيلي مسافة 4 آلاف كيلو متر مربع، وفي موقع تاريخي وإنساني يتناقض مع وجود الدولة الصهيونية ذاتها؟
    أسئلة لا يطرحها الفلسطيني الذي يقتل ويسجن ويعذب يومياً بأوامر من وزير الحرب الصهيوني، وإنما أسئلة يطرحها كل عربي ومسلم وإنسان يسمع عن تذلل المغرب العربي لأعداء الأمة، وتقربه من الصندوق الأسود الذي تحشوه الأحقاد التاريخية بالتآمر والدسائس على كل العرب، إذ كيف تسمح مكانة المغرب التاريخية والحضارية والإنسانية والمجتمعية أن تلتقي مع الأكاذيب الإسرائيلية؟ فالشعوب العظيمة ترفض أن تكون جزءاً من الدسائس الدنية! فكيف ببلاد المغرب العربي التي يسكنها أكثر من 37 مليون إنسان، أصحاب عقيدة وكرامة ونخوة، كيف بهم يتقربون لمن هم أقل منهم شأناً ومكانة؟ فسكان المغرب يمثلون خمسة أضعاف الصهاينة الذين اغتصبوا فلسطين، ويحملون في صدورهم خمسين ضعفاً من احتقار المحتلين، ورفض الظلم التاريخي الواقع على رأس الفلسطينيين.
    ويبقى السؤال مطروحاً على الحكومة المغربية وعلى ملك المغرب: لماذا تتقربون من عدو الأمة؟ ألستم عرباً، وتمثلون قلب الأمة النابض وفاءً لعقيدتكم؟ فلماذا تتلهفون على لقائهم، وتصفقون وترقصون لزيارتهم، ويعلن وزير الخارجية المغربي أنه بشوق للقاء وزير الاقتصاد ووزير الحرب الإسرائيلي؟ ماذا يحمل وزير الحرب لكم غير السكاكين التي ذبح فيها حي المغاربة العربي في القدس سنة 67، وأقام على أنقاضه ما يطلقون عليه كذباً (ساحة حائط المبكى)؟ فهل مثل هؤلاء القتلة والإرهابيين جديرون باللقاء؟ وهل يستحقون منكم الاستقبال والتعاون والمشاركة وتبادل الخبرات والثروات؟
    ننتظر من الشعب المغربي العظيم ـ والذي انخرط شبابه في جيش المتطوعين العرب دفاعاً عن فلسطين سنة 1948، وقدم عشرات الشهداء ـ ننتظر من هذا الشعب العربي الأصيل أن يرفض هذه الزيارات المزيفة، والتي لن تأخذ بيد بالمغرب إلى بر السلامة، فهؤلاء الأعداء ما دخلوا قرية إلا وأفسدوها، وما أقاموا علاقة مع مجتمع إلا ونخروا مكوناته بسوس الفتنة والفساد، وقد دللت تجارب الشعوب أن من دنا منهم فقد نأى ببلاده عن الأمن والاستقرار، وحكومة المغرب ليست استثناء، وإذا كانت تحسب أن زيارة وزير الحرب الصهيوني ستقدم لهم الدعم العسكري والتكنولوجي؛ وأنها ستنصرهم على جيرانهم الجزائريين، فبئس هكذا حسابات وتفكير، فالعدو الذي يستعد لذبح الجزائر والتآمر على شعبها، هو نفسه الذي يخطط لتدمير المغرب، وسحق مقدرات شعبها، وهذه هي مهمة وزارة الحرب الصهيونية، التي تخطط لإثارة الفتن في بلاد العرب، في الوقت الذي يخطط فيه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة لكيفية استقبال القتلة كأبطال ، وهو يفرش لهم أرض المغرب بالورد المغمس بدماء العرب الفلسطينيين.

  3. بعد التطبيع مع الكيان الصهيوني قتلة الاطفال و النساء تمنيت ان ارى مليونية في شوارع الدار البيضاء ضد التطبيع لكن خاب ظني، منذ رسالة الملك الى رءيس الكيان الصهيوني الذي طلب فيها بتقوية العلاقات و في كل المجالات ازددت الزيارات للوزراء الصهاينة للمملكة المغربية، ولا حول ولا قوة الا بالله تحياتي للاحرار المغاربة

  4. ولد احمد التاقي

    تلهف الوزير بوريطة مدعوما من المخزن وزبانيته لملاقاة وزيري الكيان الصهايوني بالمغرب لهو أمر غريب فعلا ،، لكن أن كل ما يمكن التخوف منه أن هذا اتلهف الكبيربزيارة هذين المجرمين إلى المغرب قد تنقلب عليهم بالويل والثبور والندم والحسرة ،، وهذا التقارب المغربي الصهيوني غير مبرر وغير مفيد لا للدولة ولا للشعب فهذا الارتباط بينهما يشبه حكاية الثور الذي خرج يوما ييبحث عن العشب ليرعى في أرض وعرة في قمة الجبل يطلب الشحم واللحم وهو لا يدري ما ينتظره من المخاطر الى أن زلت قدميه فسقط في الهاوية إلى اسفل الجبل فتضعضعت عظامه ليسارعوا الى ذبحه قبل أن يصير جيفة ووزعوا لحمه وباعوا جلده وهكذا ذهب ضحية طمعه وجشعه .. “والعبرة لأولي الألباب “

  5. مصطفى العمراني الخالدي ، محامي مغربي

    مر عام على توقيع مايسمي “اتّفاقات أبراهام” للتطبيع بين أربع دول عربيّة: الإمارات البحرين السودان والمغرب مع الاحتِلال الإسرائيلي، تبدو الأخيرة هي الرّابح الأكبر حتى الآن، لأنّها فتحت أسواق الدول العربيّة ببضائع ومنتوجات الاحتِلال من أراضٍ ومِياه عربيّة مسروقة…هذِا رغم حالة الجُمود القاتِل التي تسود مايسمي عمليّة السّلام، وزيادة التغوّل الاستِيطاني، وجرائم الاحتِلال الإسرائيلي التي تستهدف أبناء الشعب الفِلسطيني في الأراضي المُحتلّة…
    من الصّعب استِمرار حالة الدّفء في العُلاقات بين هذه الدّول المُطبّعة وكيان الاحتِلال في السّنوات المُقبلة، خاصَّةً في ظِل الهزائم الإسرائيليّة “الميدانيّة في غزّة والضفّة الغربيّة على أيدي فصائل المُقاومة، وحالة الضّعف المُتسارعة في أوساط المُؤسّستين العسكريّة والأمنيّة الإسرائيليّتين، بسبب ضربات المُقاومة الأخيرة المُوجعة.
    إنّ احتفالات الدول العربيّة بمناسبة أو غير مناسبة بدينهم الإبراهيمي الجديد ليس إلا رسالة لكيانهم المهزوم بفعل ضربات المقاومة وارادة شعب فلسطيني لا يعرف المستحيل .الكيان الصهيوني كيان متصدع لا يستطيع حماية جبهته الداخلية فكيف سيحمي أنظمة منهكة بالفساد أو هي الفساد بعينه. إنّ تباشير النصر الإلهي تلوح في الأفق وأمريكا راعية الإرهاب ساقطة تاريخيا وجغرافيا ولن تستطيع مجابهة الصين والهزيمة المدلة أمام الطلبة الأفغان تكفي لمن له عقل…
    إذا اعتقد المُطبّعون أنّ الكيان الصهيوني يُمكِن أن يحميهم، ويحفظ أمنهم واستِقرارهم فَهُم مُخطِئون، لأنّ امريكا وكيانها الصهيوني لم تَعُد تستطيع حماية نفسها. ولعل الهروب المدل لامريكا من افغانستان اعطى درسا واضحا للمستسلمين والخانعين العرب حيث تخلت واشنطن عن عملائها ممن تعاونوا معها على خيانة بلدهم فهل يظن هؤلاء ان توقيع اتفاقات – سلام ابراهام – كما يحلو لهم تسميتها سيدفع امريكا وكيانها الصهيوني على الدفاع عنهم؟؟
    الى متى سيبقى العرب يضعون كل بيضهم في السلة الامريكية؟ الا يعي هؤلاء المنخدعون ان المستعمرين لن يتنظروا قيد انملة في التراجع ادا ما احسوا بخسارة مسعاهم ومخططاتهم تاركين خدامهم يلاقون مصيرهم كما راينا مع مبارك وبن علي وغيرهم كثير ممن خانوا اوطانهم وباعوا ضمائرهم، وعند حلول ساعة الصفر وجدوا انفسهم عراة حفاة لا من ينقدهم ولا من ياخد باياديهم …
    يجب علينا تسمية الاشياء بمسمياتها فاتّفاقات أبراهام ليست اتفاقيات سلام كما يروج لها المستسلمون العرب والمستعمرون في واشنطن والغرب وانما هي عمليات ركوع واستسلام وتبعية مطلقة وخنوع وخيانة للقضية الفلسطينية مقابل الحماية التي لن تاتي…
    وزير الخارجيّة الأمريكي نتوني بلينكن، لم تَجرُؤ حُكومته على تنفيذ تهديداتها بمنع وصول المحروقات الإيرانيّة وسُفنها لطمأنة أنصارها، الذين ما زالوا يَثِقون بمَظلّة الحماية الأمريكيّة،
    كما إن حرب غزّة الأخيرة دِفاعًا عن القدس التي أطلقت أثناءها فصائل المُقاومة أكثر من 4200 صاروخ على العُمُق الفِلسطيني المُحتَل، ونجاح عمليّة هُروب الأسرى من سجن جلبوع التي كسرت هيبة الأمن الإسرائيلي، والهزائم المُتناسخة للحامية الأمريكيّة وما ترتّب عليها من انسِحاباتٍ مُهينةٍ من أفغانستان وهزيمة منع وصول ناقلة المازوت الإيرانيّة وإفراغ نفطها “الحلال” في ميناء بانياس السوري بكُلّ أمانٍ … كُلّها مُؤشّرات تُنبِئ بمُستَقبلٍ قاتم للعدو الصهيوني وللمُطبّعين معه…
    هل يصلح العطار ما أفسد الدهر ….مثال ينطبق على موضوع التطبيع. فلن يستطيع الكيان الصهيوني الاندماج في المنطقة العربيّة بسبب جرائمه السابقة والحالية والمتوقعة…
    امريكا والاحتِلال الإسرائيلي يريدون من المطبعين العرب إنهاء الموضوع الفلسطيني بشكل كامل وباسرع وقت ممكن وفق رؤية أمريكا وإسرائيل لحل النزاع العربي الاسرائيلي اي بمعنى اخر أن يتنازل الفلسطينيون عن كل حقوقهم المشروعة لصالح الاحتِلال الإسرائيلي وهذا هو الهدف الحقيقي لهذا الانغماس التطبيعي …حتى يتفرغ الكيان لقيادة المطبعين في مواجهة إيران…
    ان سقوط الأنظمة في المحظور اخل بالعديد من الالتزامات اتجاه الشعوب والامة وإن كان الهدف الاقتصادي هو الدافع فالكيان لا يحتاج للمكاتب والسفارات في وطن العروبة والإسلام فقد تكلف مند الأيام الأولى للنكبة العربية شهداء زور يغيرون شهادة المنشأ للسلع المنتجة داخل الكيان الإسرائيلي….الهدف الحقيقي للتطبيع هو التغلغل السياسي داخل أنظمة عربية انهكها سوس الفساد لقطع الطريق أمام أي صحوة شعبية تريد انقاد ما تبقى من وطن الإسلام .لكن القدر الإلهي و وعده للاصفياء من عباده يبعثر كل حساباتهم والصورة الاصدح لهدا التمكين الإلهي هو الشعب الفلسطيني البطل الرافض لكل تلاوين السياسة التطبيعية الانبطاحية وفي كل لحظة وكل ساعة تاتينا من هناك صور المقاومة لهدا المشروع واحلامه.
    الشّعوب لا تنسى ولا تغفر ولعلّ السّقوط المُهين والمُذِلّ لحزب العدالة والتنمية المغربي المُطَبِّع في الانتِخابات البرلمانيّة الأخيرة، بسبب تصدّرها للتّوقيع هو البداية ومُؤشِّر لما يُمكِن أن يَحدُث لدول عربيّة أُخرى في المُستَقبل القريب…
    لقد رسم الشعب الفِلسطيني لوحة من العداء للصهاينة عبر المُقاومة، ليعلن أن العدو الصهيوني عدو الجميع وأن توقيع إبراهام لا يهمه من قريب أو من بعيد، بل لا يعنيه بتاتا، ولا يلتزم به لأنه ببساطة يعارض عقيدتَه وفطرتَه التي تقول إن القدس بشرقها وغربها عاصمة لفلسطين الأبية بل عاصمة للعالم الإسلامي

  6. المغاربة أحرار و سوف نربط علاقاتنا مع من نريد، و الخزي و العار للحاقدين الذين نعرفهم تمام المعرفة. أما بالنسبة لفلسطين التي يستعملها البعض طعما يصطاد به السدج و المغفلين، فهي المعنية المباشرة بعلاقة المملكة مع إسرائيل و هي لم تقطع علاقاتها مع المغرب، ألا يكفي هذا وضوحا؟ أم تريدون أن تكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين؟ كفاكم الإتجار بمآسي إخوانكم بنفاقكم، تبا لكل من سولت له نفسه ذلك. أين العرب؟ أين المسلمون؟ من نحن؟ أنا شخصيا أنصحكم أيها الموريثانيون ألا تنساقوا وراء تلكم الإدعاءات الكاذبة و الوعود الواهية لتفكيككم بزرع الفتنة بينكم. أقول هذا لأنكم جيراننا و ما يصيبكم يصيبنا. و يوم تشتعل نار الفتنة بينكم سوف لن ينفعكم احد، و سوف يتدخل الغرباء لإدكائها بينكم و تُسل الخناجر من حيت لا تدرون للنهش في أجسادكم، و عندئذ سوف تدركون أنكم فقدتم كل شيء و بالخصوص كرامتكم، و ستتمنون يوما و لو قليلا مما كنتم تستهينون به يوما، و سوف لن تجدوه، و الأمثلة واضحة في عدد من الدول. فالعبرة لمن يعتبر.

  7. الزهرة عبابو

    ايها الفلسطينيون الاماجد, رعايا محمد السادس في وطنهم مستلبين, لا ارادة لهم ولا حول ولا قوة, فلا تطلبوا منهم المستحيل.

    هل يعلم الفلسطينيون ان الشعب المغربي لا رأي له, وانه يعيش في وضع غير مسبوق في ظل نظام محمد السادس, وبالتالي عليهم ان لا ينتظروا منه ان يثور ضد تطبيع نظامهم مع الكيان الصهيوني, او ان يعبروا باي شكل من اشكال التعبير عن ذلك الرفض حتى في مواقع التواصل الاجتماعي.

    لسبب بسيط, هو ان من لم يستطع اظهار اي شكل من اشكال التضامن مع مدن الريف المغربية, التي تعرض ابنائها للقتل والسجن والتهجير والاذلال والقهر ولا يزالون, لا لشيء الا لانهم طالبوا بالكرامة للشعب المغربي كافة, خوفا من رد فعل نظام المخزن القهري.

    ومن كشفت صحف اسرائيلية, الطريقة الماساوية التي قتل بها احد رموز المقاومة المغربية وقادتها الشهيد المهدي بن بركة, وتم استقبال قتلته على ارضه الطاهرة, وهم طلقاء يتبجحون بتعاونهم مع الحسن الثاني لتصفيته, ولم يبدي اي رد فعل.

    لا ينتظر منه ان يتضامن مع الشعب الفلسطيني و لا مع قضيته العادلة.

    فالشعب المغربي للاسف افرغ من نخبه الحية التي اقتيدت الى السجون والمعتقلات بتهم ملفقة, او هجرت وتمت تصفيتها, ورغم انها عانت من الويلات, وعانت عائلاتها من التهميش والتفقير والاذلال, الا ان الاسوء بالنسبة لها هو نكران الشعب المغربي لتضحياتها من اجل انتزاع كرامته وحريته, بل اعتبارهم “خونة”.

    لقد استبدل الشعب المغربي رموزه وقادته الميدانيين بشرذمة من الانتهازيين والوصوليين والجلادين, اللاهثين وراء حظوة ساكني القصر , التي لا ينالها من له كرامة او عزة نفس, الا تراهم في ساحة المشوار مطأطئي الرؤوس خانعين أذلاء.

    وبالتالي فلا تضيعوا وقتكم وتفرغوا حبر اقلامكم في اضفاء ضفات “استماتة الشعب المغربي في الدفاع القضية الفلسطينية” او “استعداده للتضحية من اجلها”, وما الى ذلك من الصفاة على شعب تنكر لابطاله الصناديد, واستبذلهم بالخونة وبالحثالة و الانذال.

    لن نضيف جديدا, اذا قلنا لكم ان جميع الاقلام الحرة, التي كانت تكتب عن معاناة الشعب المغربي بجرأة قل نظيرها اثناء تولي محمد السادس للحكم, قد سجنت او هجرت او كسرت اقلامها, وان الساحة الاعلامية الان في المغرب تحت مراقبة اجهزة المخابرات التي تديرها من وراء حجاب, ساحة تعج بالاقلام الماجورة, وبالذباب الالكتروني, الذي اصبح يمثل الراي العام المغربي لشعب غارق حتى النخاع في همومه ومشاكله.

    لن نضيف جديدا, اذا قلنا ايضا ان القضاء تديره المخابرات, هذه الاخيرة التي تملك بالتنسيق مع حليفتها جهاز المخابرات الصهيونية “الموساد” ادق اجهزة التجسس على ابناء الشعب المغربي الاحرار, في الخارج اما في الداخل فهم قلة, ويتولى الاعلام تركيب الصور وتلفيق التهم ونشرها على نطاق واسع, ليتولى القضاء تكييف التهم, واصدار الاحكام الجائرة, واقتياد الاحرار الى السجون والمعتقلات وينتهي الامر .

    هذه هي حقيقة الثالوث المحرم, الذي يعمل جاهدا بالتعاون مع “الموساد”, لخلق شعب مستلب من هويته الاسلامية والعربية والامازيغية, وفيما ينشر موقع “كود” المغربي مؤشرات على ما ذهبنا اليه, لمن يعتقد اننا نحاول الاساءة للشعب المغربي الشقيق.

    كان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يغرد خارج سرب المخزن, فاستدرجوه الى دائرة السلطة, واخضعوه هناك بطرق الاخضاع التي يتقنها سدنة القصر, فاصبحوا ملكيين اكثر من الملك, وخير مناضلي الحزب وقادته القاعديين بين السجن او الهجرة او الخنوع وانتهى الامر.

    حزب العدالة والتنمية ايضا كان يغرد خارج سرب المخزن, فتم استدراجه الى مربع السلطة حيث اخضع للمراجعة والتفكيك من الداخل بكل الاساليب التي يتقنون, منها تصفية من لا يقبل التدجين كما حدث للزعيم الراحل عبد الله باها, ومنهم من تم اقصائه كما حدث لبنكيران, ومنهم من طالته اتهامات بالفساد المالي والاخلاقي وهؤلاء اكثر مما يمكن عدهم, واخيرا اهانة رئيس الحزب امام الراي العام المغربي و العربي والاسلامي, بجره للتوقيع على قرار التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي عبر اكثر من مرة خارج السلطة وداخلها بانه لن يقبل به, فاقتيد الى المقصلة في صورة يراد منها اذلال اخر حزب كان يدعي ان له قواعد شعبية تحميه من جبروت نظام المخزن, قبل رميه في مزبلة التاريخ وينتهي الامر.

    فلا خير في شعب تنكر لابطاله الذين ضحوا من اجل حريته وكرامته, واختار بديلا عنهم, شرذمة من الانذال والخونة والجلادين من الوصوليين والمرتزقة, رموزا له في زمن الردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *