الرئيسية / أخبار / حزب “تواصل”: الحكومة تركت المواطين يعانون

حزب “تواصل”: الحكومة تركت المواطين يعانون

أنباء انفو- انتقد بشدة حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) ما قال إنه”تقصير الجهات الحكومية في مواساة ضحايا الفيضانات كما يجب”.

 

الحزب المحسوب على الحركة الإسلامية فى موريتانيا ، أكد  في بيان صادر عنه، أنه السلطات الحاكمة فى البلاد  تركت المتضررين من الفيضانات “يعانون من أوضاع صعبة”، واكتفت بتدخلات “استعراضية في أغلبها، ومحدودة في وقتها وفي المستفيدين منها، وبعيدة من أن تكون في مستوى الكارثة التي يواجهها المواطنون في المناطق المنكوبة”:

 

نص بيان الحزب:

“تعيش العاصمة نواكشوط ومناطق عديدة داخل البلاد أبرزها عاصمة ولاية گورغول كيهيدي منذ أيام وضعا كارثيا بفعل السيول والفيضانات؛ فمئات الأسر تعيش مشردة والمياه تغمر الأحياء والطرق، والمخاطر الصحية جمة ومحدقة.
إن هذه الوضعية التي تشهدها نواكشوط وكيهيدي اليوم وشهدتها من قبل انبيكة وودان وميت أبانت عن عجز فاضح للجهات الحكومية عن القيام بمهمتها في إغاثة المواطنين وإسعافهم رغم اعترافها على أعلى المستويات أنها كانت تتوقع حصول هذه الكوارث ، وزعمها أنها وضعت خططا للتصدى للأوضاع الناجمة عنها.
إن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل إذ يعزي في ضحايا السيول والفيضانات الذين قضوا خلال الأسبوع في عدة مناطق، ويسأل الله لهم الرحمة ولذويهم حسن الصبر.
1- يدين بأقوى العبارات تقصير الجهات الحكومية في مواساة ضحايا الفيضانات كما يجب وتركهم يعانون من أوضاع صعبة والاكتفاء بتدخلات استعراضية في أغلبها، ومحدودة في وقتها وفي المستفيدين منها، وبعيدة من أن تكون في مستوى الكارثة التي يواجهها المواطنون في المناطق المنكوبة.
2- يشدد على ضرورة وضع خطة وطنية شاملة وجدية لمواجهة المخاطر الناجمة عن التقلبات المناخية.
3- يدعو لهبة تضامن وطنية كبرى نظهر فيها جميعا معاني أخوتنا وتضامننا الوطني لنخفف من معاناة أهالينا المنكوبين.
4- يجدد الدعوة والتوجيه لمناضلي ومناضلات تواصل في المناطق المنكوبة بالانخراط في مبادرات ميدانية لمساعدة المنكوبين كما هو دأب التواصليين في كل المحطات الشبيهة.

 

*الأمانة التنفيذية للإعلام والاتصال

 

شاهد أيضاً

الدراجون المغاربة يبسطون سيطرتهم على جميع مراحل طواف موريتانيا

أنباء انفو- بسط الدراجون المغاربة سيطرتهم شبه الكاملة على جميع مراحل سباق النسخة الرابعة لطواف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *