أخبار

الطيران المدني الموريتاني يحلق فى مناطق هجرها الطيران العالمي

تحدثت مصادر متطابقة ، عن قيام بعض شركات النقل الجوي بتغيير خطوط مسار رحلاتها التي تعبر أجواء الصحراء الكبرى الواقعة ضمن الحدود الرابطة بين موريتانيا ومالي والممتدة حتى النيجر وذلك لتفادي الصواريخ التى يعتقد أنها أصبحت بحوزة القاعدةفى بلاد المغرب .

وكانت صحيفة الخبر الجزائرية في 12 من يناير الجاري أوضحت أن الخطوط الجوية الجزائرية ، غيرت مسار رحلاتها الجوية وذلك بناء على تقارير أمنية تتحدث عن تهديدات في مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد.

وبحسب تلك المصادر فإن وزارة الدفاع الجزائرية والفرنسية وحلف شمال الأطلسي قد لجأوا إلى اتخاذ تدابير وقائية تجنبا لمخاطر تلك الأسلحة منها مثلا ، تعزيز عمليات التشويش على الصواريخ وقيام طائرات استطلاع تابعة لحلف الأطلسي بمراقبة أجواء عدة دول إفريقية مجاورة لليبيا.

كما جهزت بعض شركات الطيران الغربية طائراتها بتقنية عسكرية قتالية أمريكية تستخدم الليزر للتشويش على الصواريخ التي تتعقب الحرارة”، كما تم تجهيز الطائرات التابعة لتلك الشركات بأنظمة رادار يمكنها اكتشاف الصواريخ أثناء انطلاقها وأمرت طياريها بالتحليق على ارتفاعات عالية.

شركة الطيران الموريتانية المعنى الأول بهذه التهديدات ، هونت من تلك المخاوف معتبرة أن ما نشر عن موضوع الصواريخ لدى القاعدة مبالغ فيه ونقلت اليوم صحيفة الكترونية مغربية “المغاربية” عن المدير العام للوكالة الوطنية للطيران المدني بوبكر الصديق ولد محمد الحسن قوله “حسب ما لدينا من معلومات فإن الصواريخ التي تمتلكها القاعدة لا يمكن أن يتجاوز مداها 6 كم، بينما تحلق الطائرات التي تمر فوق أجواء الصحراء على ارتفاع 10 كم”.

مواضيع مشابهة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button